متابعات- الزاوية نت- أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، بإسناد شعبي، ترد الصاع صاعين في كلبس حوالي 160 كيلومترا شرق مدينة الجنينة وتكبّد قوات الدعم السريع (تأسيس) خسائر قاسية في درس لن ينسى وأضاف “إذا رأيت أنياب الليث بارزة فلا تظن أن الليث يبتسم”
وقال المتحدث باسم القوة المشتركة متوكل علي ابوجا إن الأبطال سطروا مساء امس ملاحم البطولة والفداء، وهم يخوضون معارك الشرف دفاعاً عن الأرض والعِرض، وذوداً عن الوطن وحمايةً لشعبه.
وأضاف “كما وعدنا شعبنا فإن النصر قادم بإذن الله، فجحافل الأبطال من القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية تمضي بثبات وعزيمة لا تعرف التراجع، واضعةً نصب أعينها دحر العدو وتحقيق النصر الكامل”.
وقال والي ولاية غرب دارفور بحر الدين ادم كرامة، إن مدينة كلبس التي ظلت ترزح تحت سيطرة الميليشيا، تحريرها إنجاز عسكري يعكس كفاءة القوات المسلحة وعزيمتها الراسخة على دحر التمرد واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وأكد أن معركة التحرير لن تتوقف عند كلبس، بل ستتواصل حتى تحرير كامل ولاية غرب دارفور، وسائر أنحاء السودان من سيطرة الميليشيات. وستكون كلبس، بما تمثله من أهمية استراتيجية، منطلقاً لتعزيز العمليات العسكرية والدفاعية، ودعم جهود استعادة الأمن والاستقرار في جميع محليات الولاية.
وقال إن تحرير كلبس يمثل محطة مفصلية في مسار العمليات العسكرية، ويجسد إرادة وطنية لا تلين، ويؤكد أن الدولة ماضية بثبات في بسط سيادتها، وأن تضحيات الشهداء الأبرار ستظل نبراساً يقودنا حتى تحقيق النصر الكامل.
وجدد العهد بأن راية الوطن ستظل مرفوعة، وأن قواتنا ستواصل أداء واجبها حتى يعود كل شبر من ولاية غرب دارفور إلى كنف الدولة، ويعم الأمن والاستقرار ربوع الولاية والسودان بأسره.
وقالت تنسيقية مقاومة الفاشر، إن أبطال المحور الغربي ينفذون واحدة من أكبر العمليات العسكرية بتحرير منطقة كلبس بولاية غرب دارفور والتي تقع على بعد 160 كيلومترا شرق مدينة الجنينة، وأضافت في منشور “فنحن باقون علي عهد الشهداء وعلى مواصلة الطريق حتى بسط السيطرة على كامل أرض دارفور وكردفان ، وماضون حتى يعود السودان شامخاً بين الأمم، مرفوع الراية، عزيز المقام، متجدد المجد، راسخ الأركان، كما كان وكما يستحق أن يكون”
