متابعات- الزاوية نت- أصدرت دولة الإمارات بيانا مثيرا اعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء استمرار التصعيد العسكري في مدينة الأبيض السودانية وما يترتب عليه من خسائر في صفوف المدنيين وتفاقم للأزمة الإنسانية، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضرورة سماح طرفي الصراع لجميع المدنيين بالمغادرة وتوفير ممرات آمنة لهم.
ويأتي بيان الإمارات بصورة تحمل الكثير من الاستفزاز للسودان وللمواطنين في مدينة الأبيض لكون أن أبوظبي تقف وراء كل تلك الجرائم التي ترتكب في المدينة من قبل الدعم السريع الذي توفر له كل الإمداد من السلاح وحتى مرتبات الجنود وجلب المرتزقة.
وقال الصحفي التركي أموت كاجري إن بيان الإمارات يمثل التجسيد الواقعي لعبارة “تقتل القتيل وتمشي في جنازته”، لكونها خلال الأسبوع الماضي، سيرت نحو 12 رحلة إمداد جوي لدعم مليشيا الدعم السريع عبر إثيوبيا و3 رحلات عبر تشاد، ثم تخرج لتعرب عن “قلقها” إزاء الأوضاع في الأبيض، دون حتى أن تذكر المليشيا التي تحشد وتستهدف المدنيين بالمسيرات.
وشددت الإمارات على أن الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين ويتيح وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وجددت دولة الإمارات دعمها لجهود الرباعية الدولية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في السودان، بما يسهم في التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وهدنة إنسانية عاجلة، ويمهد لمسار سياسي شامل بقيادة مدنية.
كما أشادت دولة الإمارات بالجهود الدولية والإقليمية المبذولة، بما في ذلك مخرجات مؤتمر برلين، والنداءات الداعية إلى إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية، مؤكدة دعمها الكامل لهذه المساعي الرامية إلى وضع حد للمعاناة الإنسانية وحماية المدنيين.

نقول للإمارات نحنوا سكان مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان ليس محتاجين للممرات آمنه لأن جميع الطريق بي الولاية مفتوح وليس من حصار ومننعم بوافر الصحة و التعليم وجميع الخدمات الاجتماعية. إذا في نقص إلا دعاء إلى الإمارات بأن الله يسلط عليها زلزال يديرها ويأتي عليها سافلها وأن يرينا فيهم مثل يوم عاد وثمود والأحزاب