متابعات- الزاوية نت- قال مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس إنه فيما يتعلق بالاتهام المتعلق باستخدام السلاح الكيميائي إن السودان كون لجنة خاصة تواصلت مع الجانب الأمريكي الذي ارسل وفدًا إلى السودان برفقة اللجنة وزار المناطق التي أشاروا اليها واخذ عينات من التربة من أربع مناطق وحتى الآن لم يعلن أي نتيجة او دليل كافي ان الجيش استخدم السلاح.
وأشار إلى ان السفير السوداني لدى واشنطن ظل بين الكونغرس والسفارة حتى حفيت قدامه لمعرفة نتيجة زيارة اللجنة او تسليمه دليلا بذلك ولم يحدث، وأضاف “عليه اذا استدعى الأمر سأقدم لكم مذكرة فيما يتعلق بالارتباط الأمريكي بهذا النزاع”.
وكان كبير مستشاري ترمب للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس قال إن بلاده سنفرض عقوبات جديدة على الأطراف السودانية بسبب استخدام أسلحة كيميائية، ولن يمر دون رد، مشدداً “سنفرض عقوبات جديدة على الأطراف السودانية المتورطة بسبب استخدام أسلحة كيميائية”.
وذكر أن أكثر من 12 دولة تقدم دعماً عسكرياً مباشراً للجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما يغذي آلة الحرب ويطيل أمدها.
وأكد بأن الموقف الأمريكي واضح “لا حل عسكرياً، ولا تسوية بلا إرادة سياسية حقيقية، والعقوبات القادمة رسالة بأن زمن الإفلات من العقاب ينتهي وأن هناك مخاوف من ارتكاب مزيد من الفظائع بالسودان على غرار ما شهدناه في الفاشر.
وأشار إلى أن الأطراف السودانية تخوض حربا للاستنزاف والمدنيون يدفعون ثمن هذا النزاع، وكشف عن وجود أكثر من 12 دولة تقدم دعما عسكريا للأطراف المتحاربة في السودان، وأكد فرض عقوبات على 8 أفراد وكيانات لها صلة بشبكات الشراء والتجنيد التي مكنت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من تصعيد القتال.
