دبلوماسي أمريكي: العقوبات على شركات الجيش السوداني ستصعّب من الوصول لسلام

0

متابعات- الزاوية نت- قال الدبلوماسي الأمريكي كاميرون هدسون إن العقوبات الأمريكية على السودان ستجعل من مهمة دفع الجيش السوداني إلى طاولة مفاوضات وقف إطلاق النار أكثر صعوبة، فمن وجهة نظر الجيش، هم يعملون على شراء الأسلحة للدفاع عن الدولة في مواجهة حرب هجومية تشنها قوات الدعم السريع.

 

ونوه إلى أن عرقلة قدرتهم على شراء الأسلحة لأغراض الدفاع عن النفس ستُعتبر إجراءً عقابياً غير مبرر، لا سيما وأن العقوبات الأخرى لا تستهدف مليشيا الدعم السريع إلا بشكل غير مباشر من خلال استهداف شبكة المرتزقة التابعة لها، وهي شبكة لا توفر سوى عدد قليل من المقاتلين الفعليين.

 

وأكد انه سينظر إلى هذا التحرك برمته على أنه منحاز بشدة ضد القوات المسلحة السودانية، مما سيعزز قناعتهم بأن النهج الأمريكي متحيز ضد الجيش.

 

وقال هديسون إنه يرجح أن الإعلان عن هذه العقوبات قد تم اليوم ليتسنى لبولس طرحها خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي؛ ومع ذلك، لا أظن أن بقية أعضاء “الرباعية” سيبدون اهتماماً كبيراً بهذه العقوبات، نظراً لأنهم جميعاً جزء من شبكات التوريد وشراء الأسلحة لكلا الطرفين.

وأشار إلى انه في هذا السياق، لن يغيب عن الأذهان أن الولايات المتحدة اختارت – مرة أخرى- عدم اتخاذ أي إجراء مباشر ضد الجهات التي تزود أطراف الصراع بالسلاح، واكتفت باستهداف الجهات التي تشتريه فقط.

 

وأكد انه إذا كانت العقوبات أداة سياسية تهدف – في هذه الحالة- إلى المساعدة في دفع الأطراف نحو طاولة المفاوضات، فإن هذه العقوبات لا تحقق ذلك الهدف، بل تجعل تحقيقه أبعد منالاً”.

 

وتابع “يبدو أن الغاية الحقيقية هي إظهار الولايات المتحدة بمظهر القوي والملتزم تجاه السودان، في حين أن الطريقة الأفضل لتحقيق ذلك كانت ستتمثل في انخراط أمريكي رفيع المستوى وتوجيه تحذيرات دبلوماسية صريحة للأصدقاء والحلفاء الذين يدعمون الصراع لدى كلا الطرفين. لكن ذلك كان أمراً بالغ الصعوبة، فكانت هذه هي النتيجة”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.