لماذا يتحاشى البرهان تكليف كفاءات الإسلاميين؟
كتب صبري محمد علي (العيكورة) لماذا يتحاشى البرهان تكليف كفاءات الإسلاميين؟- رغم قناعته الراسخة بحاجة البلد لخبراتهم و قناعته أنهم لن يسالوه منصباً تعففاَ وقد قالوها في غير ما مناسبة ورغم أنه يعلم جيداً أنهم مشغولون بما هو أهم، فهم هُناك حيث البارود والنار والسلاح!
ولكن من يكسر حاجز التردد لدى رئيس مجلس السيادة، فإن كانت عودة (القحاطي) أمجد فريد مُستشاراً له لم تُشكل له حرجاً ولا مُشاكسات (قحط الموز) أو قحط أردول لم تؤلمه، فلم لا يكون صمت الإسلاميين دافعاً له أن يطرق بابهم، والبلد يفتقر لخبرات الإسلاميين الذين خبروا دروب الخدمة المدنية في كل صروفها وتعرجاتها وكيف (حيروا إبليس) ومرغوا أنوف الاستكبار الخارجي في تراب هذا الوطن الطاهر
تعثرت الكهرباء فأشار الناس الى فلان!
وترنح الإقتصاد والتخطيط فأشاروا الى فلان و فلان
وفي الليلة الظلماء كم إفتقد السودانيون بدرهم
والفريق يُصر على تدوير ذات الفشل وإن إختلفت الأسماء
فلم لا يتوكل على الحي الذي لا يموت
وتحسس (جزمته)
(مرّة واحدة ياخ)
أمام العالم الخارجي و يأتي بخمسة كيزان
نعم خمسة فقط من (عتاولة) الإنقاذ و يكلفهم على كراسي
رئاسة الوزراء والخارجية والداخلية والمالية والطاقة
وليمهلهم لمدة (6) شهور فقط
ليرى بأم عينية ما قد يُحدثوه من إنطلاقة لهذا البلد المكلوم الذي لم يتبين إنسانه حتى اللحظة من هو رئيس حكومته الحقيقي
كامل إدريس
أم جبريل إبراهيم
أم إبراهيم جابر !
يا عمّك ….
لعل هذه ثالث مرة نكتب لكم ناصحين
(الحكاية دي جيب ليها كوز) وصدقني
فلن تشرق الشمس من مغربها
فطالما أتي كامل إدريس بمحمد خير و (الخال) حسين الحفيان مستشارين له وأتيت أنت بأمجد فريد
فما المانع أن
يعود خمسة كيزان !!
(على الأقل ياخ)
(تعرف القربة مقدودة وين)
والفرق بين التخطيط والفهم بين رزق اليوم باليوم
وتعرف الفرق بين العمل والعرق والسهر وبين عشاق المايكرفونات وبازلي الوعود
الرجفة دي حدها وين ياخ و البلد شغالة بقطع شطرنج مُتآكلة!
(حاجة غريبة ياخ)
