ميناء بورتسودان يستقبل باخرة الترانشيبمنت ويعلن ترتيبات لاستقبال ناقلات نفط عملاقة

0

متابعات- الزاوية نت- استقبل ميناء بورتسودان باخرة الترانشيبمنت تحمل على متنها ما يعادل “136” حاوية مكافئة في خطوة تمثل انطلاقة جديدة نحو تعزيز دور الموانئ السودانية في حركة التجارة الإقليمية والدولية.

 

وقال المدير العام المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني إن وصول الباخرة يعد إنجازاً جديداً يؤكد تطور الأداء التشغيلي للموانئ السودانية وقدرتها على استقطاب أنشطة جديدة في مجال تجارة الترانشيبمنت وتبادل الحاويات.

 

وأضاف أن محطة الحاويات أصبحت محطة لتخزين ومناولة حاويات الترانشيبمنت وإعادة تصديرها إلى موانئ إقليمية من بينها ميناء جدة بالمملكة العربية وميناء اللاذقية بالجمهورية العربية السورية بما يعكس ثقة الخطوط الملاحية في كفاءة الموانئ السودانية وجاهزيتها التشغيلية، ويعزز مكانتها كمحطة جاذبة للتجارة الدولية.

 

وأكد أن هذا النجاح ثمرة للجهود التي يبذلها العاملون في مختلف الأقسام متوقعاً أن تسهم هذه الخطوة في جذب المزيد من الخطوط الملاحية وتنشيط حركة التجارة. كما تقدم بالشكر لوزارة النقل ووزارة المالية لدعمهما المستمر في توفير معينات العمل وتهيئة بيئة مناسبة أسهمت في رفع كفاءة الأداء، مشيراً إلى أن بحر السودان يظل بيئة آمنة وجاذبة للمستثمرين والشركات الملاحية.

 

إلى ذلك أعلنت هيئة الموانئ البحرية السودانية، عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع رصيف ميناء الخير (2) بتكلفة تبلغ 57 مليون دولار، تمهيدا لاستقبال ناقلات النفط العملاقة.

وقالت في بيان، إن مديرها جيلاني محمد جيلاني “وضع حجر الأساس لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تشييد رصيف ميناء الخير (2) بتكلفة تبلغ 57 مليون دولار”، وأشارت إلى أن المشروع يُنفذ بواسطة شركة ترايدل تكنولوجيز، في إطار جهود هيئة الموانئ لتطوير البنية التحتية للموانئ ورفع كفاءتها التشغيلية.

 

وقال جيلاني إن مشروع رصيف ميناء الخير (2) يمثل خطوة استراتيجية ومشروعًا حيويًا يخدم الاقتصاد الوطني. وأفاد أن المشروع سيسهم في تعزيز قدرات المناولة بالميناء، وتقليل تكلفة الخدمات اللوجستية، وتوفير قدر كبير من العملات الأجنبية للدولة.

 

وأوضح نائب مدير التخطيط والتنمية المناوب بهيئة الموانئ البحرية، محمد علي الله محمد، أن هدف المشروع يتمثل في رفع كفاءة الميناء وتمكينه من استيعاب واستقبال ناقلات النفط العملاقة فائقة الحجم بحمولة تصل إلى 150 ألف طن حمولة ساكنة (DWT).

 

وذكر أن نطاق المنشآت البحرية للمشروع يشمل إنشاء رصيف نفطي جديد بالكامل بطاقة استيعابية تبلغ 150 ألف طن حمولة ساكنة، إضافة إلى إنشاء رصيف مخصص للقاطرات البحرية بطول 80 مترًا.

 

وبيّن أن البنية التحتية للمشروع تتضمن إنشاء جسر وصول بحري يربط الشاطئ بمنصة التشغيل، ومنصة تفريغ متطورة مزودة بأحدث أذرع التحميل والتفريغ البحرية، إلى جانب شبكة متكاملة لمكافحة الحرائق، ومحطة لمضخات مياه الحريق، وغرفة تحكم مركزية، وأنظمة متقدمة للإنذار المبكر ومراقبة الغازات والحرائق والانسكابات النفطية.

 

وأشار إلى أن المشروع يشمل تنفيذ جميع التمديدات الكهربائية المعقدة وتركيب أجهزة القياس والتحكم الدقيقة وتشكل السعة التخزينية المحدودة في ميناء الخير أزمة لوجستية كبيرة، حيث يعتمد السودان بالكامل على استيراد الوقود عبره، وتتسبب محدودية السعة في تأخر تفريغ البواخر القادمة.

 

وازداد الضغط على مستودعات ميناء الخير بعد توقف عمل مصفاة الخرطوم، مما أدى في بعض الأحيان إلى امتلاء السعات التخزينية بالكامل قبل تفريغ البواخر القادمة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.