بدر للطيران.. المهمة لم تكن مجرد تسيير رحلات جوية
متابعات- الزاوية نت- عندما بدأت طلائع حجاج بيت الله الحرام في شد الرحال إلى الأراضي المقدسة، كانت شركة بدر للطيران تستعد لموسم استثنائي يحمل الكثير من التحديات والمسؤوليات فالمهمة لم تكن مجرد تسيير رحلات جوية، بل كانت التزامًا بنقل آلاف الحجاج بأمان وراحة وانتظام في ظل ظروف معقدة فرضتها تداعيات الحرب وتحديات التشغيل.
ومع إسدال الستار على موسم الحج، نجحت بدر للطيران في إكمال مهمتها بنسبة أداء بلغت 100%، لتؤكد مرة أخرى قدرتها على إدارة العمليات الكبرى بكفاءة واقتدار، وتحصد إشادة واسعة من الحجاج والجهات المختصة.
وتكشف الأرقام حجم الجهد الذي بذلته الشركة خلال الموسم؛ إذ نقلت 3,186 حاجًا من حجاج الحج العام، إلى جانب 1,994 حاجًا من حجاج الحج السياحي، ليصل إجمالي عدد الحجاج الذين تولت نقلهم إلى 5,180 حاجًا بين الذهاب والعودة.
ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، أعادت بدر للطيران ربط الحجاج عبر شبكة تشغيل واسعة شملت ستة مطارات، هي جدة والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، والخرطوم وبورتسودان وكسلا ودنقلا بالسودان. ورغم كثافة الرحلات وتعدد المحطات، حافظت الشركة على انتظام جدول التشغيل والتزامها بالمواعيد المعلنة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على سير عمليات التفويج والعودة.
ولم يأتِ هذا النجاح من فراغ، فقد أشادت إدارة الحج والعمرة بالمهنية العالية والاحترافية التي أدارت بها بدر للطيران عمليات نقل الحجاج، معتبرة أن الأداء المتميز للشركة كان أحد العوامل التي أسهمت في نجاح الموسم بصورة عامة.
وخلف هذا النجاح، كانت هناك متابعة دقيقة من الإدارة العليا للشركة بقيادة الرئيس التنفيذي أحمد عثمان أبو شعيرة، الذي حرص على الوقوف المستمر على تفاصيل العمليات التشغيلية، وتوفير كل ما يلزم لضمان تقديم خدمة تليق بضيوف الرحمن.
أما الحجاج أنفسهم، فقد كانوا الشاهد الأبرز على هذا النجاح. فمع عودتهم إلى أرض الوطن، عبّر كثير منهم عن ارتياحهم لمستوى الخدمات المقدمة، مشيدين بانضباط الرحلات وسهولة الإجراءات وحسن المعاملة التي وجدوها من طواقم بدر للطيران، لتختتم الشركة موسمًا ناجحًا أضاف صفحة جديدة إلى سجلها في خدمة حجاج السودان.
