متابعات- الزاوية نت- رفضت حكومة بريطانيا تسمية دولة الإمارات العربية المتحدة عندما سُئلت في البرلمان عن المرتزقة الكولومبيين الذين مرّوا عبر قواعد إماراتية قبل نشرهم للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان، مكتفيةً بإدانة عامة وغامضة لما وصفته بـ«الدعم الخارجي».
وعندما سألت النائبة العمالية أناليز دودز وزير الدولة في وزارة الخارجية كريس إلمور بشأن هذه التقارير، قال في 8 يونيو إن الحكومة «تشعر بقلق بالغ» إزاء «الدعم الخارجي» للأطراف المتحاربة في السودان، مشيرًا إلى أن بريطانيا فرضت عقوبات على 24 فردًا وكيانًا، دون أن يذكر الإمارات بالاسم.
وقال جوي شيا، الباحث في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الحكومة قدمت «نفس الرد المكرر والمخجل والمبهم»، مضيفًا: «تواصل الإمارات التصرف دون مساءلة، بينما تظل المملكة المتحدة صامتة بشكل مخزٍ تجاه انتهاكات الإمارات في الوقت الذي تُنهي فيه مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون الخليجي».
وأفاد تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش بأن متعاقدين كولومبيين، جرى توظيفهم من قبل شركة مقرها أبوظبي ولها صلات بالعائلة الحاكمة في الإمارات، تلقوا تدريبهم في قواعد إماراتية وعبروا من خلالها قبل مشاركتهم في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع، التي تواجه اتهامات بارتكاب أعمال إبادة جماعية.
ويعكس تجاهل بريطانيا لذكر الإمارات نمطًا أوسع من التردد الغربي في محاسبة الإمارات علنًا على دورها في الحرب السودانية، رغم كونها حليفًا مهمًا ومشتريًا رئيسيًا للأسلحة. وقد أسفرت هذه الحرب عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتسببت في أكبر أزمة إنسانية وأزمة نزوح في العالم
