حميدتي يهاتف أسرة السافنا ويتكفل برعايتها
متابعات- الزاوية نت- نقلت منصات إعلامية داعمة للدعم السريع عن اجراء قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” اتصالا هاتفيا مع أبناء وأسرة علي رزق الله المشهور بـ”السافنا” استجابة لنداء اطلقته الأسرة.
وجاء ذلك بعد ساعات من الكشف عن اختطاف 5 من أبناء السافنا وترحليهم إلى إثيوبيا من السعودية.
وقال اعلام التمرد ان حميدتي استجاب لنداء أطلقته أسرة السافنا واصدر توجيهات بتوفير ملاذ آمن لعائلة “السافنا” في أي مكان أو دولة تختارها للإقامة، مع التكفل التام بكافة متطلبات الأسرة، بما في ذلك الرعاية التعليمية والمعيشية وكل ما تحتاجه.
وأشارت إلى ان حميدتي أجرى اتصالاً هاتفياً مباشراً بالأسرة للاطمئنان على أوضاعهم والوقوف على احتياجاتهم، مؤكداً التزام القوات بتقديم الخدمة اللائقة بهم، وقال: “أسرنا وأهلنا لا علاقة لهم بالحـرب، وسنحميهم بأي ثمن”.
وكان الناشط أيمن شرارة قال إن المعلومات المؤكدة، أنه الضغط على والدة أطفال السافنا لترحيلهم من المملكة العربية السعودية إلى دولة إثيوبيا، قبل أن ينقطع أثرهم ويُعلن عن اختفائهم، في توقيت تزامن مع سفر والدهم إلى السودان وعودته بصورة عاجلة بعد وصول الخبر إليه.
وقال مصادر إن القضية لا تحتمل الصمت، لأن نقل الخلافات والصراعات إلى دائرة الأطفال والأسر يمثل تجاوزاً خطيراً لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
وقال المنشق عن الدعم السريع إبراهيم بقال، إنه في بدايات خروجه من الدعم السريع ووصوله إلى القاهرة كانت أسرته زوجته واطفاله في كمبالا، خرجت أم اشواق في لايف مباشر وقالت يا بقال ما تنسي أولادك معانا هنا، ثم خرج احمد كسلا والظافر وادم والطاهر حبيب في لايفات مباشرة وتهديدات للأسرة والأطفال وجرت محاولة اختطاف أحد اطفاله وهو قادم من المدرسة وعناية الله حال دون تنفيذ مخططات الجنجويد الخبيثة ضد أسرته واطفاله.
وأشار بقال إلى انه ابلغ السلطات الاستخباراتية في السودان وتم توجيه السفارة السودانية في كمبالا وتم استخراج وثائق سفر إضطرارية ونقل وترحيل أسرته إلى بورتسودان قبل مجيئ بأربع أشهر.
وأضاف “فمسألة استهداف الأسر ديدن المليشيا وسلاح الجبناء وأسرة السافنا مهددة من قبل الدعامة والفيديوهات التي انتشرت عن الاسرة تحت التهديد بكمبالا والروايات التي ادلو بها غير صحيحة ابداً لأن أسرة السافنا مهددة”
