متابعات- الزاوية نت- قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية إنه اجرى نقاشًا مثمرًا مع المبعوث السويدي الخاص إلى السودان، ماغنوس كوليت حول الخطوات الدبلوماسية المقبلة في مساع تحقيق السلام في السودان.
وقال في تغريدة إنه أثنى على نجاح الحصول على تأييد 22 دولة ومنظمة لمبادئ برلين الأساسية، وشدد على أهمية وقف الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة استعرضا الوضع الإنساني وسبل تحسين الأوضاع ومعالجة أشد المعاناة، في إطار السعي لتحقيق أولوية السلام في السودان.
إلى ذلك قال مستشار رئيس مجلس السيادة دكتور أمجد فريد إن قوات الدعم السريع، المدعومة من الإمارات، تستورد مرتزقة كولومبيين لقتل واغتصاب وتشريد وترويع المدنيين السودانيين، بالإضافة إلى تدريب الأطفال كجنود.
ونوه إلى أن هذه ليست جهة سياسية، بل هي بكل تأكيد منظمة إرهابية عابرة للحدود، يجب على العالم أن يرصدها ويكشف حقيقتها ويتحرك الآن قبل فوات الأوان.
وأضاف “تتدفق أسلحة قوات الدعم السريع بالفعل على منطقة الساحل، حيث تصل شحنات الأسلحة المتطورة إلى جماعات مثل بوكو حرام/داعش غرب أفريقيا، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وحركة الشباب وتُسهّل كتيبة سبل السلام الليبية هذه الشبكة، إذ تنقل المرتزقة والأسلحة والوقود والإمدادات اللوجستية عبر الكفرة، عبر نفس ممرات تشاد-ليبيا التي يستخدمها الإرهابيون والمهربون.
وتابع “صنّفوا قوات الدعم السريع على حقيقتها، كمنظمة إرهابية، قبل أن يصبح السودان سوق الأسلحة الرئيسي التالي في أفريقيا”

الحمد لله من المتابعين المميزين