متابعات- الزاوية نت- قال مستشار رئيس مجلس السيادة دكتور أمجد فريد، إنه بحث في اليوم الثاني من زيارته إلى الولايات المتحدة، مع أعضاء رئيسيين في الكونغرس أرزهم النائب جيم بيرد، حيث ناقش معه تاريخ السودان والسودانيين والمعاناة الجسيمة التي ألحقتها ميليشيا قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات بالبلاد.
وأكد انه تناول استخدام الميليشيا للتجويع كسلاح حرب، وتأثير ذلك على معاش السودانيين، والحاجة إلى أن تقف الولايات المتحدة امام التدخلات الخارجية، لا سيما من الإمارات، التي تفاقم من الفظائع.
ونوه إلى أنه بحث أيضا مع النائبة سارة جاكوبس السبل الكفيلة بإيقاف تورط الإمارات في حرب السودان، بما في ذلك وقف تدفق الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، وتحدث بوضوح حول التحديات التي تعترض إيصال المساعدات الإنسانية بفعالية، وفجوة التمويل للوضع الإنساني في السودان، والآليات التي أنشأتها الحكومة السودانية لإزالة التعارضات وتسهيل تقديم المساعدات.
وقال إنه اعرب للنائبة جاكوبس عن احترامنا ودعمنا القوي لقانون «Stand Up for Sudan Act»، الذي اقترحته بالاشتراك مع السناتور كريس فان هولن والذي يهدف إلى تقييد مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الإمارات إلى حين توقفها عن دعم مليشيا الدعم السريع. وكما اشرت الي ام تسليح الإمارات المستمر لهذه الميليشيا قد فتح جبهة جديدة على الحدود الشرقية للسودان عبر إثيوبيا.
وأكد أمجد انه بحث مع النائب ريتشي توريس الاستقرار الإقليمي والمخاطر والجنون الناجمين عن تأجيج النزاعات في القرن الأفريقي والشرق الأوسط وأهمية ضمان أمن البحر الأحمر والحفاظ عليه وحملة التضليل التي تحاول ربط الحكومة السودانية بالإسلاميين، ومدى بؤس هذه المحاولة.
وأكد على أن الشعب السوداني يريد السلام، وأن هذه الحرب فُرضت عليه ويتم تمديدها وإطالة أمدها وتكثيفها من خلال التدخلات الأجنبية، ولا سيما من الإمارات، وأعرب النائب توريس عن فهمه العميق للوضع، وتعاطفه مع الشعب السوداني، وتعهده بالعمل مع جميع الأطراف لوقف التدخلات الأجنبية في السودان.
