متابعات- الزاوية نت- نفى القيادي بالمؤتمر الوطني ووالي الخرطوم الأسبق د. عبد الرحمن الخضر، ما نسب إليه من تصريحات، وقال إنه تلاحظ فى الآونة الأخيرة أن هناك بعض الجهات تنشر تصريحات مفبركة منسوبة لبعض قيادات المؤتمر الوطني وأحيانا لقيادات من الحركة الإسلامية وكان آخرها تصريحات منسوبة لشخصي بإفادات متناقضة حول مسائل عديدة.
وأضاف “أريد أن أوضح أنى ومنذ فترة طويلة كغيرى من قيادات المؤتمر الوطني أمسكت عن التصريحات لا لعدم الاهتمام ولكن لأسباب نعلمها ويمكن الإشارة الى بعضها في عدم الرغبة فى ارباك المشهد السياسي وذلك بترك مهمة التصريح للجهة المفوضة بذلك.
ونوه إلى أن ترتيب الأولويات يقتضى دعم الانشغال بالمعركة الوجودية التي تقودها القوات المسلحة و داعميها، وقال إن موقف حزب المؤتمر الوطني واضح فيما طرحه من بيانات و وثائق واهمها الوثيقة التي أسماها مقترح أجندة المستقبل (لليوم واليوم التالي)
ويأتي نفي د. الخضر في أعقاب بيان مماثل رصدته “تبلدي الإخبارية” بالأمس للنائب الأول الأسبق لرئيس الجمهورية، الأستاذ على عثمان محمد طه، الذي دحض فيه هو الآخر سلسلة من الإفادات المنسوبة إليه وأجمع القياديان في توضيحاتهما على ضرورة الالتزام بالصمت الإعلامي لتفادي إرباك المشهد السياسي، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى تظل لدعم القوات المسلحة في “معركتها الوجودية” ضد التمرد، والتمسك بالوثائق الرسمية للحزب مثل “مقترح أجندة المستقبل”.
وبحسب تبلدي إلى أن تزامن هذه النفيات من قامات سياسية بوزن (طه والخضر) يعكس وجود حملة إعلامية “ممنهجة” تستهدف قيادات الصف الأول في النظام السابق لإثارة البلبلة وربما لإحداث وقيعة داخل الجبهة العريضة المساندة للجيش.
هذا “الاستنفار التوضيحي” يبعث برسالة مشفرة مفادها أن القيادة السياسية للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تعمل بتنسيق عالٍ لمنع استغلال أسمائهم في تمرير أجندات تتقاطع مع الموقف الاستراتيجي الراهن، مما يعزز من تماسك الكتلة الداعمة لمؤسسات الدولة في هذه المرحلة المفصلية.
