منظمة الإيغاد تكشف الموقف من مشاركة الإسلاميين في السودان

0

متابعات- الزاوية نت- قال المبعوث الخاص لمنظمة “الإيغاد” إلى السودان، السفير لورانس كورباندي، إن السؤال عن مشاركة الإسلاميين في مستقبل السودان سؤال يصعب الإجابة عليه في الوقت الراهن، وأكد أن الايغاد تحتفظ بتفكيرها في هذا الاتجاه لأن دورها في الأساس هو دور وساطة وتسهيل فقط.

 

وأشار بحسب صحيفة الشروق المصرية، إلى أن مسألة مشاركة الحركة الإسلامية أو حزب المؤتمر الوطني لها خلفية قانونية تعود إلى ما بعد سقوط نظام عمر البشير، حيث كان هناك اتفاق بين السودانيين على مشاركة جميع القوى باستثناء الإسلاميين، وإذا كانت المجموعة الحالية التي نجري معها النقاشات حول مستقبل الحكم في السودان ترى عدم مشاركة الإسلاميين، فليس من دورنا فرض مشاركتهم، والقرار في النهاية يعود إلى السودانيين أنفسهم.

 

وأكد أن في المقابل هناك حديث عن شمولية المشاركة، أي أن يشارك جميع الأطراف في العملية السياسية، لكن مفهوم الشمولية يظل نسبيا، فما قد يراه طرف مشاركة شاملة قد يراه طرف آخر غير ذلك، وقد تكون الشمولية في المشاركين أو في القضايا المطروحة أو في غيرها من الجوانب، وفي تقديرنا فإن هذه المسألة من القضايا الأساسية التي ينبغي التفاكر حولها بشكل أوسع بين السودانيين.

 

وقال كورباندي إن هناك نقاشات دارت مع قوى سياسية حول مستقبل الإسلاميين لكن لم يصل النقاش إلى أي قرار نهائي بشأنها وقد كانت هناك إشارات سابقة إلى هذا الموضوع في الاتفاق الإطاري، وكذلك في الوثيقة الدستورية لعام 2019، وإذا تمسك السودانيون بهذه الوثيقة، إضافة إلى إعلان الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، فقد يكون من الممكن طرح هذه القضية للنقاش في إطار مؤتمر دستوري يناقش فيه السودانيون مستقبل النظام السياسي.

 

ونوه إلى أنه لمس خلال اجتماعاته مع القوى السياسية السودانية في عدة عواصم إفريقية وجود نية كبيرة للانخراط في عملية سياسية بشكل أسرع لإيجاد حل لقضية السودان، مشيرا إلى اتفاق السودانيين خلال تلك اللقاءات على تشكيل لجنة تمهيدية وطنية، تكون مهمتها وضع أجندة لحوار “سوداني – سوداني”.

 

وقال إنه السابق كان لدى كل منظمة خارطة طريق أو تصور خاص لحل الأزمة، أما الآن فقد تم الاتفاق على توحيد هذه التصورات والعمل عليها بصورة منسقة، وهو ما يمثل تطورا مهما في مسار وقف الحرب لافتا إلى أن الآلية الرباعية التي تضم “مصر، السعودية، الإمارات، والولايات المتحدة” تعمل أيضًا على إيقاف الحرب وفتح المسارات الإنسانية والوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وذلك في إطار تقسيم الأدوار بين مختلف الأطراف أما نحن في الآلية الخماسية نعمل مع القوى السياسية في المسار السياسي من أجل الوصول إلى حلول سلمية للأزمة في السودان، وفي نهاية المطاف فإن الهدف المشترك للجميع هو تحقيق السلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.