متابعات- الزاوية نت- نقلت طائرة أوغندية خاصة قائد ثاني الدعم السريع عبد الرحيم دقلو من كمبالا إلى جوبا في أصوصا الإثيوبية، ومنها توجه إلى منطقة الكرمك بإقليم النيل الأزرق التي سيطر عليها الدعم السريع خلال اليومين الماضيين.
وكتب د. إبراهيم الصديق – طاحنة من وديان أم بادر إلى أصوصا الأثيوبية- طيلة أواخر شهر رمضان الكريم، ظل المجرم عبدالرحيم دقلو قائد ثاني مليشيا آل دقلو الإرهابية يتحرك في وديان مناطق أم بادر وما جاورها حيث تقدم قليلاً من محور بابنوسة النهود.
– شوهد المجرم المهلوع في رتل من السيارات القتالية وأجهزة التشويش عالية التقانة ومع ذلك يبدو عليه القلق والاهتزاز النفسي وكثرة الحركة من موقع إلى آخر ، لا يستقر في مكان أكثر من ساعتين.
– وهو يعاني مع ذلك من علة بائنة في نحول جسمه وذبوله مع افتقاره للنوم فيما يبدو.
– وجود قائد ثاني مليشيا آل دقلو الإرهابية في هذه المنطقة كان ينبئ بنواياهم العملياتية ناحية بارا وطريق الصادرات ، وإلى الأبيض وربما مهاجمة مناطق رهيد النوبة وما جاورها ، ويبدو أن تحركات العمل الخاص وضربات نسور الجو قد أفسدت مخططاتهم واجندتهم مع تراجع المدد في هذه الخطوط الطويلة.
– وكانت قوات المليشيا المجرمة قد تراجعت من بارا ، وتركزت قوات المليشيا في جريجخ والسيالة وأم قرفة ، وعانت من ضربات الطيران والمسيرات.
– وابدى طاحونة انزعاجاً من تطورات الاوضاع في الفولة والميرم والمواجهات بين المسيرية الفلايتة وبين قوات النوير داخل المدينة ورفضهم مغادرتها للمعسكرات المقترحة ، وحاول تهدئة الاوضاع من خلال قيادات اهلية ومجتمعية.. وما زال الوضع متوتراً.
– وزاد الأمر تدهوراً ، النزاع الذي نشب بين قبيلتي الزريقات والبني هلبه ، وغياب أي سلطات لتلافي الانزلاق لصراع أهلي.
– وفي محاولة للإلهاء ، غادر عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا المجرمة من جوبا إلى أصوصا الأثيوبية، لمعالجة تداعيات الضربات الموجعة التي تلقتها قوات المليشيا وتحالف المتمرد الحلو في منطقة النيل الأزرق.
وهذا التحرك يشير إلى تعاظم التدخل الاثيوبي في الحرب على السودان وسماحهم بإنشاء معسكرات واستقبال قادة المليشيا المتمردة فقد ظل أبو شوتال وجوزيف توكا يتحركون داخل الأراضي الأثيوبية بحرية تامة ، كما نشطت الأمارات في توفير خط إمداد من خلال مطار أصوصا، و تغاضت العاصمة جوبا عن أنشطة مليشيا آل دقلو الإرهابية، حيث أصبحت نقطة اتصال، ومركز استخبارات للمليشيا البربرية.
– تحتاج الحكومة السودانية للتعامل بحزم مع مصادر هذه التهديدات وليس التعامل مع نتائجها..
حفظ الله البلاد والعباد
