حكومة محافظة باو تصدر بيانًا بشأن سقوط المدينة

0

متابعات- الزاوية نت- نفت حكومة محافظة باو بإقليم النيل الأزرق، صحة ما نشرته مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية، عن سيطرتهم على مدينة باو، وقالت في بيان إن ما نشر هو شائعات وأخبار كاذبة.

 

وأشار إلى أن مدينة باو التاريخية تلك المدينة التي تقع جغرافيا بين مدينتي الدمازين شمالا ومدينة الكرمك جنوبا تشهد استقرار الأوضاع الأمنية وأنه ليس هنالك أي وجود لهؤلاء المليشيات المتمردة.

 

ودعت المحافظة المواطنين إلى ضرورة تفويت الفرصة على المتربصون والمتعاونون الطابور الخامس وذلك بتوحيد الكلمة والتماسك واسناد القوات المسلحة والقوات الأخرى المساندة حتى يتحقق النصر الأكيد ويتم دهر الغزاة الأجانب.

 

إلى ذلك قال الناطق الرسمي لحكومة إقليم النيل الأزرق سيف النصر من الله محمود، إن المليشيا استولت على مدينة الكرمك، بعد تراجع الجيش إلى منطقة البركة، في إطار إعادة تموضعه شمال المدينة.

 

وأكد بحسب المحقق أن القوات التي هاجمت الكرمك تلقت دعما لوجستيا من خارج حدود السودان، ونُقلت من دارفور إلى دولة مجاورة، حيث تم تجميعها وتدريبها وتزويدها بالسلاح والعتاد، إلى جانب إشراك عدد من المرتزقة، إضافة إلى انطلاق الطائرات المسيرة من تلك الدولة.

 

وأشار إلى أن قوات الحركة الشعبية بقيادة الحلو شاركت في الهجوم وأنه تمت السيطرة على الكرمك ومنطقة جروط أيضا، وقال إنه يفضل عدم تسمية هذه الدولة في الوقت الراهن لأسباب دبلوماسية، منتظرا أن تتولى وزارة الخارجية الإعلان عن ذلك وفقا لأُسس العلاقات الدولية.

 

وأكد محمود أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة غاية في السوء، في ظل نزوح آلاف المواطنين إلى مدينة الدمازين، مؤكدا أن حجم التحدي كبير، وأن ما يجري يمثل مؤامرة أكبر من تصور الناس، مضيفا أن القوات المسلحة، بدعم والتفاف الشعب السوداني حولها، قادرة على التصدي لهذه التحديات، مشددا على أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الخطوة الأولى نحو النصر.

 

ووجّه محمود رسالة إلى الخارج السوداني قائلًا إن أي محاولات للتآمر على البلاد عبر إقليم النيل الأزرق لن تنجح، معتبرا أن بعض الأطراف فارقت قيم حسن الجوار، وأدارت ظهرها للمشتركات، محذرا من أن الرد سيكون موجعا.

 

كما أعرب عن فخره واعتزازه بالقوات المسلحة، مشيدا بتضحياتها وصمودها في وجه التحديات دفاعا عن الأرض والسيادة، مؤكدا أن القوات المسلحة في الكرمك ثابتة ومتماسكة وتقاتل بعزيمة لا تلين، وأن النصر قادم.

 

مشيرا إلى أن المعركة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بوحدة الصف وقوة الجبهة الداخلية، داعيا المواطنين إلى التماسك والوقوف صفا واحدا خلف القوات المسلحة، وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تروج لها مليشيا الدعم السريع، مجددا ثقة حكومة إقليم النيل الأزرق في الفرقة الرابعة مشاة وقيادتها، وقدرتها على استعادة السيطرة على كامل أراضي المنطقة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.