كشف تفاصيل اتفاق أمريكي إيراني وشيك وترامب يكشف عن هدية كبيرة قدمتها طهران إلى واشنطن

0

متابعات- الزاوية نت- كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن أن إيران قدمت للولايات المتحدة هدية وصفها بـ”الكبيرة جدا” على صعيد النفط والغاز، توازي قيمتها مبلغا طائلا من المال لكنه امسك عن الاسترسال في تفاصيل هذه الهدية.

 

وقال إن واشنطن تتواصل مع من وصفهم بـ”الأشخاص المناسبين” في إيران، وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تتواصل مع ما وصفهم بـ”الأشخاص المناسبين” في إيران، مضيفا أن الإيرانيين يسعون لإبرام اتفاق مع واشنطن.

 

إلى ذلك نقلت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية عن مصادر مطّلعة على التفاصيل بوجود آلية يجري العمل عليها بالفعل من قبل مبعوثي ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لإنهاء الحرب في إيران.

 

وبحسب هذه الآلية، سيتم إعلان وقف إطلاق نار لمدة شهر، تُجرى خلاله مفاوضات بين الأطراف حول اتفاق نقاط، يشبه إلى حد كبير الاتفاقات التي وُقعت في غزة ولبنان.

 

وكجزء من الاتفاق، ستُفرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب شروط مشددة أخرى.

 

ووسط شكوك حول موافقة إيران على مثل هذا الطرح، إلا أن هناك مخاوف في إسرائيل من أن الولايات المتحدة قد تدفع نحو اتفاق إطار عام، مع تأجيل التفاصيل إلى مراحل لاحقة.

 

وعلى الرغم من أن قرارات ترامب غير متوقعة، فإن الاتجاه الظاهر الذي يُخشى في إسرائيل هو السعي السريع لاتفاق إطار مع إيران من قبل الرئيس الأمريكي وفريقه.

 

نص بنود وثيقة ترمب لإنهاء حرب إيران

تفكيك القدرات النووية الحالية التي تم تراكمها.

التزام إيران بعدم السعي مطلقا لامتلاك سلاح نووي.

عدم تخصيب أي مواد على الأراضي الإيرانية.

 

تسليم جميع المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني قريب يتم الاتفاق عليه بين الأطراف.

إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة – وتدميرها.

إتاحة وصول كامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جميع المعلومات داخل إيران.

تخلي إيران عن نهج “الوكلاء”.

 

وقف تمويل وتسليح الأذرع التابعة لها في المنطقة بشكل فعلي.

بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، كمنطقة بحرية حرة دون أن يقوم أي طرف بإغلاقه.

مشروع الصواريخ: سيتم اتخاذ قرار بشأنه لاحقًا، مع ضرورة فرض قيود على العدد والمدى.

استخدام القدرات العسكرية مستقبلاً سيكون لأغراض الدفاع الذاتي فقط.

 

رفع جميع العقوبات.

تقديم المساعدة إلى إيران في تطوير وتعزيز مشروع نووي مدني في بوشهر (لتوليد الكهرباء).

إلغاء تهديد “سناب باك” (إعادة فرض العقوبات تلقائيًا).

 

وفي الأيام الأخيرة، عمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل مكثف في مواجهة ما يبدو أنه بداية مفاوضات متجددة بين الولايات المتحدة وإيران.

 

يوم الخميس الماضي، عند تلقي أولى إشارات الاتصالات بين الطرفين، قرر نتنياهو تكليف وزير الشؤون الاستراتيجية السابق وشريكه المقرب رون ديرمر، متابعة هذه الاتصالات.

 

ديرمر، الذي يعتبر الرجل الذي يثق به نتنياهو أكثر في القضية الأمريكية، يتعامل بالفعل مع قضية المفاوضات مع لبنان بتركيز منخفض.

 

الآن، يطلب منه أن يكرس معظم طاقته للتوسط في خطوط إسرائيل الحمراء مع الإدارة الأمريكية ومنع توقيع اتفاق تصفه إسرائيل بأنه “سيئ”، وفق القناة 12 الإسرائيلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.