متابعات- الزاوية نت- أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ثقته في الشعب السوداني في مواجهة الجهات التي قال إنها تريد ان تضع البلاد في جيبها.
وقال خلال مخاطبته المواطنين في جزيرة مقرات: نحن واثقين وماليين يدنا بالمواطنين ومعتمدين عليهم، والناس الذين يتحدثون في الخارج، “ويجوطوا” والله نضحك عليهم بس ونحن لسنا خائفون من زول، نقول لهم الداير يألف يألف والداير ينبح ينبح، زول يلتفت ليه ما في ونحن ماشين”
وتأتي تصريحات البرهان ردا على التسريبات التي تم نشرها يتحدث فيها رئيس مجلس شورى المؤتمر الوطني عثمان كبر والتي هاجم فيها البرهان وقال إنه لا يستطيع العمل دون العودة إلى الحركة الإسلامية.
وأشار البرهان إلى أنه يعمل على مشروع واحد بس وهو نظافة البلاد من المتمردين ومن أي شخص يريد الاستيلاء واختطاف الدولة، وأضاف “نقول لهم الدولة دي مافي زول يختطفها، واذا كان هناك أي حزب او مجموعة تتخيل انها ممكن تفعل ذلك نقول له كذاب”
وتابع البرهان” نحن لا نعرف مؤتمر وطني ولا إخوان مسلمين ولا شيوعيين، ما نعرفه هو الشعب السوداني فقط”، وقال البرهان إنه كلما يذهب إلى منطقة ويجد الشعب في استقباله يضعه امام مسؤولية لانهم لا يستقبلوا البرهان وانما القوات المسلحة
إلى ذلك قال البرهان في أول تعليق على سقوط بارا وكرنوي إن هجمات الميليشيا المتمردة على بارا والدلنج ولا تؤثر فينا ولا تمس فينا شعرة، وناسنا ثابتين ومتماسكين وسيقاتلون التمرد حتى القضاء عليه”، وأكد عدم وجود هدنة ولا وقف إطلاق نار، وتابع “المصالحة عندنا هي انك تضع السلاح وتمشي تقعد في بيتك”
قال ر إن معركة الكرامة ماضية نحو غاياتها في استئصال شأفة التمرد وتطهير البلاد من دنس المتمردين وأضاف ” لا هدنة ولا وقف إطلاق نار ولا مصالحة معهم حتى يضعوا السلاح”
ونوه إلى أن أن غاية الدولة ومقصدها هو تحريرها من التمرد مبينا أن هدف هؤلاء المتمردين هو ابتلاع الدولة بمواردها ومكتسباتها مؤكدا أن الجيش والشعب في خندق واحد للوقوف في وجه هذه المخططات.
وأضاف “نحن مشروعنا هو تنظيف البلد من أي شخص أو حزب أو جهة تريد الاستيلاء على موارده ومقدراته” مبينا أنه لا أحد يستطيع اختطاف الدولة السودانية.
وأكد البرهان إن الجيش لن يخذل الشعب السوداني وسيعمل بكل وسعه من أجل عزة وكرامة الوطن، منوها إلى أنه أنه حتى السياسيين الموجودين في الخارج يمكن أن يأتوا للداخل إذا عادوا لطريق الحق ونحن نرحب بهم.
وحيا ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة والقوات المساندة والمستنفرين الذين بذلوا الغالي والنفيس في معركة الكرامة من أجل عزة وكرامة الشعب السوداني.
وقال خلال مشاركته في الإفطار السنوي الذي نظمه ناظر الرباطاب خليفة الشيخ الصائم بمنطقة الجزيرة مقرات بمدينة أبو حمد بولاية نهر النيل إن التعايش السلمي الذي تعيشه ولاية نهر النيل ينبغي أن يكون نموذجا لكل الولايات الأخرى.
وأشار إلى أن كل السحنات والقبائل انصهرت في لحمة وطنية متماسكة مشيرا إلى استقبال الولاية للعديد من المواطنين الذين نزحوا إليها بسبب الحرب.
وقال إن العمل في مجال التنقيب عن الذهب أصبح أحد الموارد الرئيسية للاقتصاد الوطني وأحد ممسكات بقاء الدولة السودانية بالرغم من المشكلات الكثيرة التي تواجه العاملين فيه.
ووجه الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان الشركة السودانية للموارد المعدنية بالاستغلال الأمثل لموارد المسؤولية المجتمعية وتوجيهها لإنسان المنطقة لخدمة المشروعات الخدمية والتنموية.
