إيران تدعو المواطنين الإماراتيين إلى إخلاء الموانئ والأرصفة ومن في الإمارات

0

متابعات- الزاوية نت- هدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران باستهداف موانئ الشحن ومواقع الجنود الأميركيين في بعض مدن الإمارات العربية المتحدة دعا المواطنين الإماراتيين إلى إخلاء الموانئ والأرصفة الأميركية في الإمارات وبعض المدن، وأكد انه من حق إيران ضرب مصدر الصواريخ بموانئ الشحن ومخابئ العسكريين الأمريكيين

 

إلى ذلك قالت وزارة الدفاعات الجوية الإماراتية إنها تعاملت اليوم 14 مارس 2026 مع 9 صواريخ باليستية، و 33 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

 

ونوهت إلى انه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 294 صاروخاً باليستياً، و 15 صاروخ جوال، و 1600 طائرة مسيرة.

 

وخلفت هذه الاعتداءات 6 حالات وفاة من الجنسية الاماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و 141 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الأندونيسية والسويدية.

 

وتؤكد وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

 

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، السبت، اندلاع حريق محدود نتيجة سقوط شظايا عقب اعتراض ناجح لطائرة مسيّرة إيرانية من قبل أنظمة الدفاعات الجوية، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابات.

 

وأوضح أن الحريق نجم عن الشظايا المتساقطة بعد عملية الاعتراض، مشيرة إلى أن فرق الدفاع المدني في الفجيرة باشرت فورًا التعامل مع الحادث للسيطرة عليه ومنع امتداد النيران.

 

وأكد أن الوضع تحت السيطرة، فيما تتواصل عمليات التعامل الميداني مع آثار الحادث، ودعت السلطات الجمهور إلى عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، مؤكدة ضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية فقط.

 

قال عدد من المقيمين الأجانب في دبي إنهم يخططون لمغادرة الإمارة وعدم العودة، مع تصاعد المخاوف بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المرتبطة بالحرب مع إيران، بحسب تقرير نشرته صحيفة Daily Mail.
وذكر التقرير أن بعض الشركات والبنوك الأجنبية أخلت مكاتبها مؤقتًا، بينما غادر آلاف السكان والسياح المدينة منذ بدء التصعيد.

وكانت دبي تُعرف لسنوات بأنها ملاذ معفى من الضرائب يجذب المؤثرين من مختلف أنحاء العالم وآلاف البريطانيين الباحثين عن الطقس الدافئ والأمان، إلا أن الحرب الأخيرة ـ بحسب التقرير ـ هزّت هذه الصورة التي بُنيت بعناية، حتى بات بعض المقيمين يعتقدون أن “دبي انتهت”.

وأطلقت السلطات حملة إعلامية لطمأنة السكان، مؤكدة أن الانفجارات في السماء ناتجة عن اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للهجمات، إلا أن هذه الرسائل لم تبدد مخاوف كثير من المقيمين.

وقال البريطاني جون ترودينغر، المقيم في دبي منذ 16 عامًا، إن بريق المدينة “تلاشى”، مضيفًا أن العديد من المعلمين في المدرسة التي يعمل بها غادروا البلاد بعد تأثرهم بالحرب، وبعضهم لا يخطط للعودة.
كما قال سائق التاكسي زين أنور إن سيارته دُمرت في هجوم صاروخي وإن عائلته تضغط عليه للعودة إلى باكستان.
في المقابل، شددت السلطات القيود على نشر المحتوى عبر الإنترنت، محذرة من أن نشر معلومات تتعارض مع البيانات الرسمية أو تسبب الذعر قد يؤدي إلى السجن، وقد وُجهت اتهامات لنحو 21 شخصًا بجرائم إلكترونية لنشر مقاطع تُظهر الصواريخ والانفجارات.

كما انتشرت على وسائل التواصل منشورات لمؤثرين يشيدون بالحكومة، حيث تبدأ بعض المقاطع بسؤال المتابعين: “هل أنتم خائفون؟” قبل عرض صور لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو يحيي الجماهير، مرفقة بعبارة “أعرف من يحمينا”

وتشكل الجاليات الأجنبية نحو 90% من سكان دبي، ما يجعل استمرار التوترات مصدر قلق لقطاعي السياحة والأعمال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.