متابعات- الزاوية نت- شهد مطار كسلا الدولي حالة من الارتباك والتأخير، إثر رفض مسؤول أمني رفيع المستوى إخضاع زوجته للتفتيش الروتيني، قبل إقلاع إحدى الرحلات الجوية من المدينة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، كان مدير الخلية الأمنية خالد الصادق في طريقه لمغادرة مدينة كسلا عبر الطيران، وأثناء خضوع الركاب لإجراءات التفتيش الأمني المعتادة، رفض المدير تفتيش زوجته التي كانت برفقته، متحفظًا على هذا الإجراء.
وقالت المصادر إن الموقف تطور إلى خلاف بسيط مع أفراد أمن المطار الذين أصرّوا على تطبيق اللوائح والقوانين المنظمة لسلامة الطيران، والتي تنص على تفتيش جميع الركاب دون استثناء. أدى هذا التصرف إلى توقف إجراءات السفر مؤقتًا، مما أثار استياء واستغراب الركاب الآخرين الذين تضرروا من حالة التأخير.
وبعد لحظات من التوقف، فضّل مدير الخلية الأمنية العدول عن السفر والعودة إلى منزله مع أسرته. إلا أنه وبعد فترة وجيزة، عاد مرة أخرى إلى المطار، حيث وافق هذه المرة على إنهاء إجراءات التفتيش لزوجته، مما سمح باستكمال ترتيبات السفر.
من جهتهم، استنكر عدد من الركاب ما وصفوه بـ”المماطلة” و”التعطيل” الذي طال إجراءات إقلاع الرحلة، مؤكدين على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون تمييز، خاصة وأنه يتعلق بإجراءات السلامة العامة.
نقلا عن التيار
