قيادي إسلامي سوداني يهدد بالذهب إلى إيران ويقول: “ترامب راسو سخن”

0

متابعات- الزاوية نت- أثار القيادي الإسلامي التابع إلى حزب المؤتمر الشعبي الناجي عبدالله، الكثير من الجدل بعد أن اطلق تهديدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه ما يجري في إيران، معلنا استعدادهم إرسال مقاتلين إلى جبهات الصراع في الشرق الأوسط لدعم إيران.

 

وقال الناجي عبد الله إن إيران ستسحق الولايات المتحدة الأمريكية وأن الله سلط على أمريكا جنود الله ليسحقونها سحقاً خلال أيام، وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (راسو سخّن) و (لسه حقنا ما جا).

 

وأعلن الناجي عبد الله أنهم مع إيران ويؤيدون إيران، وتابع “باسم كل المجاهدين وبمختلف كتائبهم ومسمياتهم ومنظوماتهم في السودان كله نقول لإخواننا في إيران لو الأمريكان والصهاينة أنزلوا قوات برية في إيران والله نحنا نصبح في إيران نقول الكلام دا علي الملأ لو الصهاينة والماسونية تربصوا بإيران والله كل كتائبنا نرحلها لإيران وتلقونا قدام في إيران”

 

وأعلن الناجي عبد الله بحسب صباح نيوز رفضهم للمؤسسات الأممية وأضاف “نحن لا نعرف الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا المنظمات الإقليمية القاعدة معانا هنا ولا نعترف بها ولا مالية عينا”.

 

وقال في مخاطبته: “نحن نعترف بالعدل الإلهي وتعاليم ربنا أن أي مستضعف استنصر بنا يتوجب علينا نصره وكل من استجار بنا يجب علينا إجارته، بنادقنا جاهزة ومشرعة في الهواء، مدافعنا مُزَيَتة ومُسخنة، مسيراتنا متطورة استجلبنا أجيال متطورة من المسيرات ومسيراتنا جاهزة) ، واسترسل الناجي عبد الله في خطابه الحماسي قائلاً :(أعددنا لهم ما استطعنا من قوة ونحن لا نقاتل ببندقية ولا بمدفع دي وسائل، نحن نقاتل بمعية الله الواحد الأحد وبعقيدتنا وبثباتنا وحسن توكلنا علي الله ونقول لإعدائنا انقرعوا).

 

وأوضح الناجي عبد الله في رسائله التي أرسلها خلال الإفطار الرمضاني (أن السودان بلد مجاهدة ومحُارِبة ورايات الجهاد فيها لن تنتكس مرة أخري).

 

ووجه الناجي عبد الله رسائل للسياسيين وأكد في مخاطبته (نقول للسياسيين إذا في زول تأني ظن حيجيب قحت أو يجيب الخيابا أو الناس الدايرين يغيروا المناهج أو دايرين يغيروا الدين أو يجيب لينا أبان شعيرات ديل نقول ليهم بتحلموا)

 

وقال: “نحنا في شهر رمضان شهر فتح مكة ومعركة بدر الكبرى وشهر الجهاد نقولها إن السودان لن يحكم إلا بالإسلام والدين فقط، رضي من رضا وأبي من أبي، نحنا لابسين الكاكي والميري دا اعتزازا به ودعماً للقوات المسلحة ونقاتل إلي جنبها وما لابسين الميري دا حباً في السلطة ولا من أجل منصب”

المصدر صباح نيوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.