متابعات- الزاوية نت ـ تمكنت قوات الجيش السوداني والقوات المساندة له من استعادة منطقة التكمة بطريق الدلنج هبيلا بعد أن دخلتها قوات مليشيا الدعم السريع أمس الأحد الأول من مارس.
واعلنت منصات تابعة إلى التمرد نجاح قواتهم في قطع طريق الدلنج هبيلا، ومهاجمة قوات الجيش بالدلنج قبل أن يتمكن الاخير من استعادة المنطقة.
وقالت مصادر إن قوات الجيش تحركت و طوقت قوات الميليشيا داخل التكمة وكبدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري، واستلام عدد من العربات القتالية التي تركها جنود مليشيا بعد أن هربوا.
إلى ذلك قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص بكردفان محمد ديدان إن الفترة المقبلة من المتوقع أن تأخذ المعركة منحنى مختلف تماماً وهي في مراحل الحسم وبحمد الله ربنا سلط على داعمي الميليشيا جند من عنده يفتك بهم و يسحق إمكانياتهم ويقطع أياديهم التي امتدت لتخريب السودان.
وأشار إلى رصدهم ورش تدريبية خلال الأسبوع السابقين في نيروبي وأديس أبابا تناولت الورش جوانب عدة اهمها (الحرب النفسية وحرب الشائعات) شاركوا فيها اكتر من 100 من عناصر التمرد ومرتزقة يعمل بالمقابل.
وأشار إلى أن في الجانب المقابل يعاني المساندين للجيش من متلازمة توحيد الجبهة الداخلية (إعلامياً) وان عدد كبير من السودانيين يتعاملون مع المعركة كأنها مباراة فقط يريد هدف سريع وفوز سهل يحسم له المباراة وهذا ليس واقع المعركة المعقدة.
