القاذفة الشبحية B-2 تبدأ ليلة طويلة في إيران باستخدام القنابل الخارقة MOP

0

متابعات- الزاوية نت- كشفت تقارير استخبارية عن أن الولايات المتحدة الأمريكية ستستخدم الليلة القاذفة الشبحية طائرة B-2 المرعبة والملقبة بـ”الشبح الأمريكي” لتنفيذ هجمات مباشرة على أهداف رئيسية بطريقة في إيران في اليوم الثاني للجوم لا تستطيع أي منصة أخرى القيام بها.

 

وأشارت إلى أنه قد يشمل ذلك قنابل MOP (القنبلة الخارقة للتحصينات الضخمة)، وكذلك عدداً كبيراً من قنابل JDAM ضد أهداف أقل تحصيناً، وهو ما يمكنها تحقيق تأثيرات هائلة في طلعة جوية واحدة لان طائرة B-2 واحدة يمكنها حمل 80 قنبلة JDAM بوزن 500 رطل يمكن تدمير البنية التحتية الكاملة لمطار بأكمله في مرور واحد فقط.

 

وأكدوا أن هذه الطائرة الشبحية لن يتم استخدامها إلا ليلاً، وهي الآن تستفيد من دفاعات جوية متدهورة بشكل كبير ومنظومات قيادة وسيطرة معطَّلة وهو ما سيتغيّر مسار الحملة الجوية.

 

وتعتبر طائرة B-2 Spirit هي قاذفة قنابل استراتيجية أمريكية “شبحية” فائقة التطور، تُعرف بـ الطائرة الشبح التي لا تُرى، وتمتلك القدرة على التخفي وتجاوز أعتى أنظمة الدفاع الجوي. تصنعها شركة نورثروب جرومان، وهي أغلى طائرة عسكرية في العالم (حوالي 2.1 مليار دولار للواحدة)، ويمكنها حمل أسلحة تقليدية ونووية.

 

ويبلغ ‏عرض الطائرة 52 مترا وطولها 21 مترا، وتعتمد في دفعها ‏على 4 محركات من نوع ‏General Electric F118‎‏، ‏تستطيع الطائرة الوصول إلى سرعة قصوى تقارب 973 ‏كم/ساعة وعلو تحليق أقصى يبلغ 15200 متر وهي القاذفة المعروفة أيضاً باسم القاذفة الشبحية Stealth ‎Bomber هي قاذفة قنابل استراتيجية شبحية ‏وتعتبر الأولى والوحيدة من نوعها في العالم، تمتلك القوات ‏الجوية الأميركية هذه الطائرة الحربية المتطورة وهي ممنوعة ‏من التصدير.

 

تم تصميمها خلال فترة الحرب الباردة كقاذفة ‏للصواريخ النووية وتعد من أغلى الطائرات على الإطلاق، ‏حيث تتراوح تكلفة الطائرة الواحدة بين 737 إلى 929 مليون ‏دولار.‏

 

وتتميز ‏B-2 Spirit‎‏ بتقنية التخفي المتقدمة والتي تمكنها من الطيران ‏بشكل خفي وصامت لاختراق أنظمة الدفاعات الأرضية، ويبلغ ‏عرض الطائرة 52 مترا وطولها 21 مترا، وتعتمد في دفعها ‏على 4 محركات من نوع ‏General Electric F118‎‏، ‏تستطيع الطائرة الوصول إلى سرعة قصوى تقارب 973 ‏كم/ساعة وعلو تحليق أقصى يبلغ 15200 متر.‏

 

المدى والحمولة

وتتمتع الطائرة ‏B-2‎‏ بمدى تشغيلي طويل، ‏مما يسمح لها بضرب أهداف على بعد آلاف الأميال دون ‏الحاجة إلى التزود بالوقود أو القواعد الأمامية، وهذه القدرة ‏تمكنها من القيام بمهام القصف الاستراتيجي في جميع أنحاء ‏العالم، بما في ذلك في عمق أراضي العدو.‏

 

وعلى الرغم من تصميمها الأنيق ‏والخفي، تتمتع الطائرة ‏B-2‎‏ بقدرة حمولة داخلية كبيرة، قادرة ‏على حمل ما يصل إلى 40 ألف رطل (18 ألف كيلوغرام) ‏من الذخائر، بما في ذلك الأسلحة التقليدية والنووية، وهذا ‏يمنحها القدرة على إيصال مجموعة متنوعة من الذخائر إلى ‏الأهداف بدقة فائقة.‏

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.