متابعات- الزاوية نت- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامئني أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ، قد مات، ونوه في تغريدة على منصة ثروت أن هذا ليس عدلًا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف” لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه، هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء، هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه، نسمع أن العديد من عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الأمن والشرطة الأخرى لم يعودوا يرغبون في القتال، ويسعون للحصول على حصانة منا.
وتابع “كما قلت الليلة الماضية: “الآن يمكنهم الحصول على الحصانة، ولاحقًا لن ينالوا إلا الموت” وأبدى أمله أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميًا مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معًا كفريق واحد لإعادة البلاد إلى عظمتها التي تستحقها.
وقال إنه ينبغي أن تبدأ هذه العملية قريبًا، إذ لم يقتصر الأمر على وفاة خامنئي فحسب، بل دُمِّرت البلاد تدميرًا شاملًا، بل وكادت تُباد، في يوم واحد فقط ومع ذلك، سيستمر القصف المكثف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع
وأعلن مسؤول إسرائيلي عن مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وتم العثور على جثته وفقا لوكالة رويترز، وبدورها، أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن خامنئي قتل وأخرجت جثته من تحت أنقاض مقره.
وقالت إنه تم عرض توثيق لجثة خامنئي على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وأبلغ سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، عددا من المسؤولين الكبار في واشنطن بأن خامنئي تم اغتياله، وفقا لموقع “أكسيوس”.
جاء هذا بعدما أعلن نتنياهو، أن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي لم يعد موجوداً، في إشارة إلى نجاح عملية استهدافه، وقال في تصريحات إن أدلة متزايدة تدل على أن خامنئي لم يعد موجوداً، داعياً الإيرانيين للنزول إلى الشوارع واستغلال الفرصة، وفق تعبيره.
بالمقابل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رئيس العلاقات العامة في مكتب خامنئي، أن: “العدو يلجأ إلى حرب نفسية وعلى الجميع أن يكونوا واعين”، في نفي منه للأنباء الواردة عن مقتل المرشد.
أتى ذلك بعدما ذكرت وكالة “تسنيم” نقلا عن مصدر مطلع أن المرشد الأعلى علي خامنئي في غرفة العمليات ويتولى قيادة شؤون الحرب، كما فعل خلال حرب ال12 يوماً في يونيو.
يذكر أن القناة الـ 12 كانت أوضحت أن الجيش الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، مبينة أن علي خامنئي تحت الأرض، لكن من المحتمل أنه لم يكن في ملجئه الخاص، وأشارت القناة أيضا إلى استهداف 30 مسؤولا إيرانيا آخرين في الضربة الأولى على إيران.
