استقالة سلمى عبدالجبار من عضوية مجلس السيادة

0

متابعات- الزاوية نت- سلمت د. سلمى عبدالجبار عضو مجلس السيادة استقالتها إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بعد القضية التي شغلت الراي والمتعلقة بقطعة الأرض الاستثمارية التي رفض مدير مكتب أراضي محلية الخرطوم آيات الله المأذون اكمال إجراءات لبيع القطعة مما دفع سلمى إلى الغضب ووجهت بإقالته.

وقالت مصادر بحسب قناة الشرق إن البرهان وافق على استقالة سلمى وشكرها على الفترة التي مكثتها في عضوية المجلس وما قدمته للبلاد من خلال قيادة مبادرات مفيدة

 

وأثارت القضية جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية مما دفع رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس إلى زيارة مكتب أراضي الخرطوم والتوجيه بإعادة الموظف المفصول مع التأكيد على احترام العاملين واهمية احترام القانون.

 

وقال المحلل السياسي عثمان العطا إن تعليقا على الاستقالة: شكراً دكتورة سلمي العضو السابق لمجلس السيادة السوداني، هذا الموقف نبيل منك ولن يؤثر في تقييم الرأي العام لك وللحادثة المعزولة التي لا التشبة تاريخكم كأسرة لها منْ الاحترام والتقدير من كل الشعب السوداني.

 

وقال الصحفي عزمي عبدالرزاق إن مشكلة سلمى عبد الجبار ليس في أنها تريد بيع قطعة أرض تخص والدها، ولا في مشادة مع موظف أراض قيل إنه اعترض على الإجراء، مثل هذه الوقائع تتكرر يومياً في دواوين الدولة، وبصورة أسوأ.
وأضاف “لكنه مع سلمى تضخيم لواقعة قابلة للتسويق، وهى عندما تنفجر هكذا كالقنبلة الدخانية، وتتصاعد بموجة إعلامية، فهنالك مصيبة تحدث في مكان أخر، يريدون التغطية عليها بهذا الغبار المصنوع، أو بالأحرى أقرب إلى صناعة حدث”.
ونوه إلى أن قضايا الفساد والتجاوزات، على قفى من يشيل، والمحاسيب واللصوص وتجار الأزمات، يتحركون في وضح النهار، ولكن مشكلة سلمى ما عندها حركة مسلحة، ولا ظهير سياسي، ولا طريق بيتقفل، ولذلك يسهل التضحية بها، القضية، في عمقها، ليست قصة قطعة أرض؛ إنها قصة ميزان مختل، يُقاس فيه حجم الخطأ بقدرة صاحبه على الرد، وليس بحجم المخالفة نفسها.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.