قوات العمل الخاص تكشف عن استسلام ثلاث مجموعات من التمرد ومجموعة رابعة تتفاوض الآن

0

متابعات- الزاوية نت- أعلن المتحدث باسم قوات العمل الخاص في كردفان محمد ديدان استسلام ثلاث مجموعات تتبع لقوات التمرد من ضمنهم أبناء حي المطار وكتلا بالدلنج ومجموعة أخرى بغرب كردفان، ووضع السلاح والانصياع لقوة الدولة واكتملت الإجراءات، بينما سلمت مجموعة أخرى في محور شمال غرب الفاشر قبل أيام وتم تأمين استسلامهم.

 

وكشف عن وجود مجموعة أخرى تتفاوض الآن للاستسلام تقدر بسرية وتتواجد في محور مهم، وجدد دعوته للشباب المغرر بهم من قبل آل دقلو لوضع السلاح والانصياع للقانون.

 

واحتفل جهاز المخابرات العامة بولاية شمال كردفان باستقبال العائدين إلى حضن الوطن من صفوف المليشيا المتمردة، وذلك بحضور والي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، ومدير شرطة الولاية، ومدير جهاز المخابرات العامة بالولاية، إلى جانب قيادات الجهاز وعدد من المسؤولين والإدارة الأهلية.

 

وتحدث ممثلو الإدارة الأهلية مؤكدين أن عودة هذه المجموعة جاءت ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارات الأهلية عبر تواصلها المباشر مع أفراد المجموعة، موضحين أن الاستجابة لنداء الوطن والعودة إلى الصف الوطني تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار، خاصة في المناطق الجنوبية.

 

من جانبه أكد قائد المجموعة العائدة، القائد مكي التجاني، أن قرار عودتهم إلى حضن الوطن جاء عن قناعة تامة واستجابة صادقة لنداء الوطن، مشيداً بحسن الاستقبال الذي وجدوه من كافة الجهات.

 

وأوضح أن هذه العودة تمثل بداية جديدة نحو العمل الوطني المشترك، مؤكداً جاهزيتهم الكاملة للوقوف في صف الوطن والقتال جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة والأجهزة المساندة لها.

 

وأشار القائد مكي التجاني إلى أن ما يسمى بحكومة “تأسيس” لا وجود حقيقي لها على أرض الواقع، واصفاً إياها بأنها مجرد مسمى لا يعبر عن تطلعات المواطنين، مبيناً أن عودتهم جاءت نتيجة لما تعرضوا له من ظلم وتضليل من قبل تلك المجموعة، الأمر الذي دفعهم إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى الطريق الصحيح والانحياز للوطن.

 

وفي كلمته خلال الاحتفال، حيا والي شمال كردفان الروح الوطنية العالية التي تحلى بها العائدون، مرحباً بعودتهم واستجابتهم لصوت العقل والوطن، ومناشداً كل من لا يزالون في صفوف المليشيا المتمردة بأن يحذوا حذوهم ويعودوا إلى حضن الوطن.

 

وأكد أن الوطن يسع الجميع، وأن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود ووحدة الصف الوطني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار وبناء السودان.

 

وأوضح الوالي أن المليشيا المتمردة عملت خلال الفترة الماضية على بث خطاب الكراهية ومحاولة تفكيك النسيج الاجتماعي بين مكونات المجتمع السوداني، مشيداً بالدور الكبير الذي قامت به الإدارة الأهلية في إنجاح مساعي العودة، ومثمناً جهود جهاز المخابرات العامة وكافة الأجهزة الأمنية في بسط الأمن وتعزيز الاستقرار بالولاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.