متابعات- الزاوية نت- نعت صفحات موالية للجيش السوداني، استشهاد معتمد تلودي الأسبق علي دفع الله ديدان رئيس مجلس الشورى في قوات البرق الخاطف أثناء معارك تحرير منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان، وهو من المقاتلين المستنفرين مع الجيش السوداني وينتمي إلى التيار الإسلامي في السودان.
البرق الخاطف
ونعت قوات البرق الخاطف علي دفع الله علي ديدان، الذي لبى نداء ربه في يوم الخميس 26 رجب 1447ه الموافق 15 يناير 2026م ، وارتقى لعلياء الشهادة مقبلا غير مدبر مثخناً في العدو في معارك اليوم بكردفان دفاعاً عن الأرض والعرض والعقيدة وعن حياض هذه الأمة من أن تنالها يد الأوباش و البغاث.
طريق الفداء وسوح العطاء
وقالت إن تلك الروح التوّاقة وذلك الجسد الطاهر الذي لم يعرف الراحة والركون ولم يترك طريق الفداء وسوح العطاء منذ ريعان الشباب فهو فارس الميدان والمنبر، مضى ولحق بأشقائه الشهيدين خالد والنذير دفع الله علي ديدان وهو يحمل يقين المؤمنين، أن الأرواح إذا وُهبت لله عادت حياةً للأوطان.
تراب هبيلا
وقال الصحفي عبدالماجد عبدالحميد إن علي ديدان استُشهد اليوم على تراب هبيلا التي أحبها وأحبته كان مع هذا اليوم والمكان واللحظة على موعدٍ منذ الأزل لم يكن يدري أين ستكون النهاية لكن اليقين بها كان قد ملأ شغاف وسويداء قلبه ومَلَك منه مِشاش العظم.
امثاله في اللاحقين قليل
ونوه إلى أنه أخيرًا وصل ابن تلودي مقصده كتب رسالته بدمه والنجيع وصدق وعده مع السابقين والصادقين والأوفياء ..علي ديدان قصة إيمان عميق بالرسالة والأرض والتراب كان واضحًا في كل خطوة يخطوها وصادقًا في كل عمل يبدؤه، امثاله في اللاحقين قليل هو من ثُلة زينت زمان الناس هذا ومكانها في السابقين الصادقين الأوفياء.
أبرز محطاته
وقالت قوات البرق الخاطف إن علي ديدان نذر روحه دفاعا عن الحق والوطن ولأكثر من 25 عاما شارك في كافة المتحركات في كل أنحاء السودان وكانت أبرز محطاته “البونج، غرب النوير، توريت، جنوب كردفان، دارفور والشرق” وكان له في معركة الكرامة سهما وأفرا من يومها الأول حيث شارك في المدرعات وسلاح المهندسين امدرمان، وبعد أن استقر الأمر في الخرطوم شارك في متحرك الصياد وكان له اسهاما مقدرا في كل المعارك الكبيرة من كوستي إلى الأبيض، ثم انتقل الى محور جنوب كردفان الذي أرتقى فيه شهيدا بإذن الله تعالى.
التفوق الأكاديمي
وأكدت أن الشهيد ديدان عرف بالتفوق الأكاديمي والفكر المتقد والخطابة الرصينة والشجاعة النادرة وسعة الصدر وحسن الخلق وطيب المعشر وأن بارتقائه اليوم كسب السودان زادا كبيرا في معركة الكرامة بين الحق الذي يمثله السودان بقواته المسلحة وشعبه الصامد ضد تمرد الدعم السريع ومن شابعه من الباطل داخليا وخارجيا.
قوات العمل الخاص
ونعت قوات العمل الخاص الشهيد ديدان وهو من مؤسسي قوات العمل الخاص المهندسين وبعدها انتقل الى سلاح المدرعات وقاتل بجوار إخوته ثم قاد فرسانه وفتح مع بقية المتحركات طريق الأبيض النيل الأبيض ثم الطريق الذي يربط طريق الرهد بمناطق شرق كردفان ثم الربط بين الجبال الشرقية كالوقي- الليري – قدير مع بقية مناطق شرق الولاية ثم قاد قواته نحو مناطق غرب العباسية وكرتالا وهبيلا وحقق انتصارات كاسحة أعادت تشكيل ميزان القوة لصالح القوات هناك هذا فضلاً عن توليه لمواقع حكومية فكان الشهيد معتمداً سابقاً وقائداً ملهماً ونموذجاً ومثالاً يحتذي به جميع المجاهدين.
مولانا أحمد هارون

السؤال الذي يبحث عن اجابة هو: لماذا اعترض ضباط المخابرات سيارة الوالي؟