شوكة حوت- بامبى سنجة- ياسر محمد محمود البشر- ما حدث بمدينة سنجة يوم أمس الإثنين 12 يناير 2026م لم يكن حدثا عابرا وليس عملا سهلا فما جرى بسنجة عملية عسكرية وأمنية معقدة تم الترتيب لها بصورة دقيقة ومرتبة ولم تكن من باب الصدفة المحضة.
اضابير السر والخفاء
وهذه العملية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الخلايا النائمة والمتعاونين مع مليشيا الدعم السريع داخل حاضرة ولاية سنار يأخذون كامل حريتهم وراحتهم يرسمون ويخططون ويتواصلون مع استخبارات المليشيا يعرفون حتى الاجتماعات غير المعلنة مثلما تم رصد اجتماع يوم امس الذى ضم حاكم إقليم النيل الأزرق وولاة النيل الأبيض وسنار هذا الاجتماع ما كان يتم رصده لولا أن كانت هناك جهات مطمئنة ترصد ما يدور فى اضابير السر والخفاء والذى لا يعلم به إنسان سنجة العادي أو حتى الموظفين والعاملين بالمؤسسات الحكومية بحاضرة الولاية.
عملية الاختراق
يمكن القول أن عملية الاختراق لم تكن مستبعدة منذ أن تم تسريب خطاب إلغاء (من يهمه الأمر) وهذا الخطاب تسرب من اجتماع لجنة الأمن ولو تعاملت حكومة ولاية سنار بحزم وحسم مع الجهة التي سربت هذا الخطاب لتوصلت للجهة التي تتعامل وتتعاون مع المليشيا لأن تسريب هذا الخطاب أحرج والى الولاية والذى عجز عن تنفيذ قراره القاضي بإعادة القبض على المتعاونين مع المليشيا والذين افرج عنهم تحت ستار (الى من يهمه الأمر) وخدمة المتعاونين مع المليشيا وتسريب الخطاب من داخل اجتماع لجنة امن الولاية او من داخل مكتب الوالي يؤكد وجود ثغرة أمنية ويؤكد وجود متعاونين مع المليشيا فى الدائرة الضيقة للوالي وداخل مكتبه.
الخلايا النائمة
احتفت غرف إعلام مليشيا الدعم السريع يوم امس على وسائل التواصل الاجتماعي وخرج المليشى ميسرة بوب يؤكد بأن المليشيا خرجت من سنجة كبندقية وأكد أنهم زرعوا (بامبى) بالمدينة ويعنى بالبامبى الخلايا النائمة والمتعاونين مع المليشيا وأشار الى أن خلاياهم النائمة قد رصدت لهم زمان الاجتماع ومكانه والمشاركين فيه وتم رفع المعلومات لاستخبارات الدعم السريع التي رفعت معلوماتها لغرفة المسيرات التي تعاملت مع الاجتماع وهذه المعلومة متاحة بوسائل التواصل الاجتماعي بصفحة المليشى ميسرة بوب وهذا يؤكد بوضوح وجلاء وجود متعاونين المليشيا والخلايا النائمة داخل مدينة سنجة.
المسؤولية المهنية والأخلاقية
هذه العملية كفيلة بأن يتقدم والى سنار اللواء (م) الزبير حسن السيد بالاستقالة من منصبه كوالي لولاية سنار فالحكم لا يحتاج الى مثالية فى التعامل بقدر ما أنه يحتاج الى وضع السيف حينما لا يكون هناك داعى لاستخدام السوط فالزبير كرئيس لجنة أمن بالولاية ولواء معاش بالجيش السوداني يجب ان يتمتع بقدر وافر من الحس الأمني لأن الوضع الذى البلاد وضع استثنائي يجب أن يبنى على أسوأ الاحتمالات وعلى قيادة الدولة العليا فى المجلس السيادي مراجعة أداء والى سنار الزبير حسن السيد وتقييم أدائه فى إدارة شؤون الولاية منذ جلوسه على ككر السلطنة الزرقاء والمثالية التي يتعامل بها والى سنار لا تعفيه من تحمل المسؤولية المهنية والأخلاقية طالما أنه رئيس لجنة الأمن بالولاية.
نص شوكة
إن لم يتم التعامل القوى مع الخلايا النائمة والمتعاونين مع مليشيا الدعم السريع بسنجة وبجميع مدن وقرى وحلال وفرقان ولاية سنار سيتكرر ذات السيناريو ومن أَمِن العقوبة أساء الأدب.
ربع شوكة
بامبى سنجة قد حان وقت الحصاد.
yassir. mahmoud71@gmail.com
