شهدت مدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية، اشتباكات عنيفة بالقرب من الميناء البري، بين أفراد من أولاد قمري التابعة إلى قوات الاستطلاع بالفرقة 19 مشاة، وقوات الجيش، وبعدها اندلعت مواجهات أخرى بالقرب من المستشفى العسكري مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى تم نقلهم إلى السلاح الطبي دنقلا.
وقالت مصادر إن الاشتباكات حدثت بسبب سوء تفاهم له ارتباط بالتهريب الذي تشهده الولاية الشمالية، خلال الفترة الماضية، يقوم به أفراد من أولاد قمري الذين ينتمون إلى القوات المستنفرة والمساندة للجيش، وبحسب مصادر أن قوات الجيش وجهاز المخابرات قامت بمصادرة 50 عربة بالقوة من مجموعة أولاد قمري.
وأكدت مصادر عسكرية أن الأوضاع تحت السيطرة وأن المدينة عادت إلى الهدوء، وأكدت المصادر إصابة التوم قمري قائد مجموعة أولاد قمري، إصابة خطيرة في الصدر وحالته حرجة
وفي ديسمبر 2024م، أظهر خطاب من قوات الجمارك في الولاية الشمالية، عملية تهريب كادت أن تؤدي إلى صدامات مسلحة بين قوات الشرطة وقوة من أولاد قمري، بعد أن ضبطت الجمارك شاحنة تحمل سيخ وسلع دون أوراق رسمية.
وقال فكي عبد الله علي عيسى مدير المكتب التنفيذي لقوات العمارك في خطاب معنون إلى مدير المكتب التنفيذي لوزارة الداخلية، حول حادث تهريب كبري السليم إنه بتاريخ 21 ديسمبر 2024م، عند الساعة الواحدة ظهراً تلقت قوات مكافحة التهريب الولاية الشمالية معلومة تفيد بعبور شاحنة 25 لكبري السليم تحمل سيخ وسجائر تحت حراسة عدد (9) أفراد
ونوه إلى أن الضابط برتبة نقيب المشرف على الكبرى قام بإيقاف العربية مستفسراً عن البضائع والتصاريح، قام السائق بتقديم مستندات عبارة عن أمر تحرك غير واضح البيانات صادر من كتيبة الاستطلاع الاستراتيجية الفرقة (19) مشاة (مرفق) وتصريح مرور العربية بنوع ZS بالنمرة (352555) لا يوضح البضائع المشحونة.
وأكد أنه تم توجيه السائق وأفراد حراسة العربة باقتياد العربة إلى إدارة مكافحة التهريب إلا أنهم لم ينصاعوا للتعليمات وفي أثناء ذلك حضر المدعو الحسين يقود عربة تندرا مع عدد (12) فرد بكامل تسليحهم وحضر في نفس التوقيت الرائد أمن عمار يتبع للأمن الاقتصادي وبعد النقاش رفض المدعو الحسين الذي يتبع لكتيبة الاستطلاع أولاد قمري ذهاب العربة المكتب المكافحة ووجه أفراده بأخذ العربة إلى معسكرهم بدنقلا متحدياً قوات المكافحة وتجنباً لحدوث ما لا يحمد عقباه في هذه التوقيت الأمني الحرج تحلت القوات بالصبر.
