مقتل امرأة أم لثلاثة أطفال وإصابة أخرى في هجوم على الدمازين بأكثر من 50 طائرة استمر 7 ساعات

0

قُتلت المواطنة إلهام علي شيكان، وهي أم لثلاثة أطفال، فيما أُصيبت آمال بشير إثر سقوط طائرة مسيّرة على منزل مدني بحي الزهور في مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، في أكثر هجوم دموية ووحشية تشهده المدينة التي تمت مهاجمتها بأكثر من 50 طائرة مسيرة انتحارية واستراتيجية استمرت من الساعة العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحا.

 

وقالت مصادر إن الهجمات التي استهدفت المدينة نُفذت بسرب من الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع وأسفرت عن أضرار في مواقع متعددة وتأتي الحادثة بعد يوم من إعلان تحالف “تأسيس” السيطرة على قاعدة سالي العسكرية بالإقليم.

 

وأشارت مصادر بحسب دارفور24 إلى وقوع أضرار متنوعة في مواقع متعددة بالمدينة، دون أن يتسنّى التحقق من طبيعتها أو حجمها. متهمة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بالمسؤولية عن الهجوم، الذي نفذ بواسطة بسرب من الطائرات المسيّرة، حسب قولها.

 

وأدان أحمد العمدة حاكم إقليم دارفور بشدة هذا الاستهداف الغادر الذي قامت به مليشيا الدعم السريع الإرهابية، بإستهداف غير مبرر للمواطنين العزل و تدمير عدد من الأعيان المدنية عبر الطائرات المسّيرة الانقضاضية راح ضحيتها نفر عزيزً من ابناء الإقليم نسأل الله لهم الرحمة.

 

وناشد المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة تجاه تلك الجرائم التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع الإرهابية وداعيمها، ودعا كافة مواطني الإقليم إلى ضرورة التماسك والوحدة وعدم الزعر.

 

وقال إن عظمة الشعوب ووطنيتها تقاس بثباتها وقت الشدة، ونحن على ثقة تامة بان القوات المسلحة والقوات المساندة لها قادرة على تجاوز كل الصعاب وتحقيق النصر والامن والاستقرار.

 

وأكد أن معنويات الشعوب لا تنفصل عن صمود مؤسساتها الوطنية، وأن الحفاظ على الأرواح والممتلكات وحماية المدنيين يظل مسؤولية عظيمة.

 

إلى ذلك أكد القائد الميداني في القوة المشتركة بدر الدين يوسف ضرورة وجود القوات المشتركة في إقليم النيل الأزرق، لأنها الأقدر على مواجهة الجنجويد وتعرف كيف تقاتلهم حيث أصبحت المليشيا تخاف من كابوس اسمه القوات المشتركة.

 

ونوه إلى انه بعد أن أدركت المليشيا أن مواجهة القوات المشتركة تعني خسائر فادحة لها، اختارت محوراً آخر لتحقق انتصارات بأقل الخسائر، وأضاف “نحن نعرف جيداً ما يدور داخل مليشيا الارتزاق والخطر الكبير الذي يواجه السودان من دولة الشر”.

 

وقال بدر الدين إنهم ظلوا يقاتلون مع القوات المسلحة جنباً إلى جنب من أجل الحفاظ على السودان وبناء دولة سودانية خالية من مليشيا الارتزاق وتابع “نحن عندما نتحرك ترتعب المليشيا وترتجف وتخاف، حيث هربت المليشيا في كردفان بعد أن سددنا لها أكثر من ضربة، وتم سحق معظم قواتها التي تمثل قوات النخبة والآن المليشيا تنقل كل عتادها وقواتها إلى محور النيل الأزرق وتستعين بخبراء أجانب، والخطر أصبح كبيراً يهدد السودان، ولذلك المعركة لم تنتهِ يجب أن نتحد جميعاً من أجل الحفاظ على هذا الوطن الغالي”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.