متابعات – الزاوية نت- اصدر المدير التنفيذي لمحلية خشم القربة بولاية كسلا شرقي السودان محمد طاهر ابو فاطمة؛ أمر طوارئ حظرت بموجيه حظراً تاماً ومطلقاً على كافة المواطنين والجهات في حدود محلية خشم القربة عدا الجهات الأمنية المصرح لها كتابياً القيام بتصوير أي من المنشآت أو المرافق الاستراتيجية.
وجاء القرار إستناداً على أحكام قانون الطوارئ وحماية السلامة الصادر من الوالي وبناءاً على قانون الحكم المحلي ونظراً للظروف الأمنية الحرجة وتعرض المنشآت الحيوية والإستراتيجية “محطات الكهرباء محطات التوليد محطات الوقود والمستودعات المقار الأمنية” لاستهداف مباشر من قبل العدو بواسطة الطائرات المسيرة وإدراكاً بأن التصوير العشوائي لهذه المواقع قبل أو بعد الاستهداف يسهل من مهام العدو في تحديد الإحداثيات الدقيقة وتقييم الأضرار وتوجيه ضربات لاحقة مما يهدد الأمن والسلامة العامة بالمحلية ولما تقتضيه المصلحة العامة من تجفيف منابع المعلومات للعدو وحماية المنشآت الحيوية.
وحظر القرار تصوير أو توثيق مواقع الاستهداف (القصف بالطائرات المسيرة) سواء أثناء حدوث القصف أو بعد الاستهداف، تصوير الحطام، الدخان، سيارات الإسعاف أو الإطفاء، نشر أو تداول أو بث أي من الصور أو المقاطع المرئية التي تخالف أحكام هذا القرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة إعلامية أو غيرها ومنع القرار قيام الرحل والتواجد حول الخزان ومحيط كبري (3)
وبحسب القرار أن أي شخص يشاهد أو يضبط شخصاً آخر يقوم بتصوير المنشآت الاستراتيجية أو مواقع القصف يجب عليه إبلاغ أقرب نقطة شرطة أو ارتكاز أمني فوراً وان التستر على المخالفين أو مساعدتهم يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.
واستثنى من هذا القرار “الفرق الفنية والهندسية التابعة للجهات الرسمية ( شركة الكهرباء ، إدارة المياه الدفاع المدني أثناء تأدية واجبها الرسمي، وذلك بموجب تصريح كتابي من لجنة أمن المحلية أو الجهة الأمنية المختصة وفرق الإعلام الرسمية التابعة للولاية أو القوات المسلحة بشرط الحصول على موافقة مسبقة من المكتب الإعلامي للولاية أو قيادة الفرقة 11 مشاه والدفاع الجوي.
واقر القرار عقوبات على كل من يخالف أحكام هذا القرار يعرض نفسه للمساءلة وفقاً للقانون الجنائي السوداني لسنة ١٩٩١ م وعلى كافة الأجهزة الأمنية وقوة الخلية الأمنية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنفاذ هذا الأمر، وضبط المخالفين ورفع تقارير فورية للجنة الأمنية.
