تفاصيل استهداف محطة كهرباء المرخيات ودولة انطلقت منها المسيرات

0

متابعات- الزاوية نت- استهدفت مسيرات استراتيجية انطلقت من إثيوبيا عند الساعة (4:43) صباحاً اليوم الثلاثاء محطة كهرباء المريخيات التحويلية في غرب أمدرمان ما أدى إلى خروج عدد من محليات ولاية الخرطوم ومناطق بغرب الجزيرة من الخدمة.

 

وكتب الصحفية هاجر سليمان ما يحدث بمحطات الكهرباء من تخريب ممنهج ظلت تمارسه الإمارات باسم مليشيا الدعم السريع عبر مسيرات مركز انطلاقها أثيوبيا استهداف واضح الغرض منه ضرب البنى التحتية للكهرباء وتعطيل الحياة ، ولمن يتساءلون لماذا تستهدف المليشيا قطاع الكهرباء ؟؟ نجيبكم بالآتي :-

 

المليشيا تعلم تماما أن قطاع الكهرباء هو من القطاعات الاستراتيجية على مستوى العالم وتتوقف عليه كل أنشطة الدولة اضف الى ذلك ان أى تخريب فى هذا القطاع يكبد الدولة خسائر فادحة والمعروف أن الكهرباء ومدخلاتها هي الأعلى تكلفة على مستوى العالم واستهدافها يعنى ضرب الدولة واصابتها فى مقتل

 

أيضا من اهم أسباب استهداف قطاع الكهرباء اثارة الضجر وسط المواطنين لإجبارهم على الثورة ضد الدولة ومن ثم ممارسة ضغوط على الدولة للرضوخ والنزول الى حيث رغبة الإمارات فى وقف العمليات العسكرية بقطاع دارفور

 

الإمارات تستهدف قطاع الكهرباء بمسيراته الاستراتيجية التي تنطلق من اثيوبيا وقواعدها معلومة ودولتنا تعلم تماما الاحداثيات التي تنطلق منها تلك المسيرات من داخل الأراضي الاثيوبية ولو شاءت دولتنا لدمرت القاعدة بإرسال صاروخ بطائرة (ميج) ولكن وحرصا من دولتنا بعدم إثارة المجتمع الدولي ضدنا لم ترد العدوان الاثيوبي الغاشم خاصة وأن المجتمع الدولي فى الوقت الراهن يبحث عن خيط يقوده لإحراق فتيل الدولة السودانية بدليل أنه لم يقدم إدانة واضحة لما تقوم به الإمارات وتوابعها ضد دولتنا

 

ضرب المسيرات لمحطات الكهرباء اهمال كبير من الدولة على اعلى مستوى لها اذ أنها تعلم جيدا أنها كلما ضيقت الخناق على المليشيا كلما صرخت الإمارات وأرسلت المسيرات لتستهدف القطاع الحيوي الوحيد بالدولة لذلك كان يفترض بالدولة تأمين المحطات الحيوية بمضادات ومنظومات دفاع جوى تشكل حماية لهذه المحطات وتقلل من فاعلية محاولات الاستهداف المستمرة والدائمة لقطاع الكهرباء

 

الإمارات تتألم وتحترق كلما ضيق الجيش السوداني على المليشيا ، ولن تتوقف الإمارات عن استهداف محطات الكهرباء باعتبارها شريان الحياة الوحيد للشعب السوداني حيث ترتبط الكهرباء بتوفر المياه وتشغيل قطاع الصناعة ودولاب العمل بالدولة يتوقف عليها

 

ولكن ما لا تعلمه الدويلة الخبيثة هو ان الشعب السوداني مصمم ربانيا على العيش دون كهرباء كما حدث مؤخرا ورغم ذلك على الدولة ان تسرع بإيجاد حلول وقائية لقطاع الكهرباء وحماية المحولات الحيوية بالأمس محطة سنجة وقبلها الفاو واليوم المرخيات التي عاودت الخدمة بعد انقطاع بسبب ضرب المسيرة استمر لما يقارب الشهر وها هي تستهدف من جديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.