تعرض منزل أسرة قائد متحرك لواء النخبة الأول التابع إلى جهاز المخابرات العامة السوداني، نزار يونس، بمربع 14 في حي الأزهري جنوب العاصمة الخرطوم إلى عملية اقتحام مسلحة نفذتها عناصر ملثمة ترتدي “الكدمولات” حيث قاموا بالاعتداء والضرب على أفراد الأسرة ونهب هواتفهم المحمولة قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة.
وقال يونس في منشور له علي صفحته بالفيسبوك إن الأسرة والمباحث الجنائية تمكنا من التعرف على هوية أحد المشتبه بهم، وتم التقدم ببلاغ رسمي لدى قسم الشرطة المختص إلا أنه كشف عن تقاعس أحد ضباط القسم وتخوفه من توقيف المتهم خشية مواجهة القوة العسكرية التي يتبع لها.
وأكد أن الجناة من ذوي السجل الإجرامي ولديهم بلاغات سابقة متكررة في المنطقة، وأبدى نزار استياءه البالغ من استمرار هذه التجاوزات، متسائلاً بنبرة حادة عن الجدوى من قتالهم لقوات الدعم السريع في خطوط النار، بينما تتعرض أسرهم في المناطق الآمنة لانتهاكات تُعيد إلى الأذهان حقبة سيطرة المليشيا على المنطقة.
وأضاف “بينما نحن نقاتل الجنجويد اقتحم مساء الامس افراد مسلحين وملثمين بكدمولات منزل الاسرة الكبيرة بالأزهري مربع 14 واعتدوا بالضرب على افراد الاسرة ونهبوا تلفوناتهم ثم لاذوا بالفرار”
وتابع “للأسف هذا كنت احسبه من الماضي أيام الاحتلال الجنجويدي لكنه ما زال يحدث لأسرنا في المناطق المحررة بينما نقاتل الجنجويد في الفيافي.”
