تحقيق يكشف فضيحة تجسّس جديدة تهزّ الإمارات
متابعات- الزاوية نت- كشف تحقيق استقصائي نشره موقع Drop Site News أن شركة استخبارات خاصة سويسرية تُدعى «Alp Services» أعدّت، لصالح جهة إماراتية، قاعدة بيانات تضم أكثر من 11,300 مستخدم لفيسبوك داخل الإمارات بهدف رصد أشخاص صُنّفوا على أنهم «معادون» بسبب إعجابهم بصفحات إخبارية تنتقد سياسات الحكومة الإماراتية
الأسماء لم تكن وحدها في الملف؛ بل شملت أماكن الإقامة والعمل ومعلومات شخصية أخرى وتُظهر الوثائق أن الشركة تقاضت 55 ألف يورو مقابل المشروع الذي حمل اسم «Arnica 2».
الأخطر أن مجرد التفاعل مع صفحات إخبارية أو مجموعات سياسية استُخدم ضمن معايير الإدراج، من دون أن تقدّم الوثائق أدلة تثبت انتماء جميع المستهدفين إلى الجهات التي نُسبت إليهم.
هل أصبح الإعجاب بمنشور أو متابعة وسيلة إعلامية سبباً كافياً لوضع المواطن تحت مجهر الاستخبارات؟
التحقيق لا يثبت أن قاعدة البيانات استُخدمت في اعتقالات أو ملاحقات بعينها، لكنه يثير أسئلة خطيرة بشأن الخصوصية والحريات ومخاطر تحويل النشاط الرقمي إلى أداة للتصنيف السياسي حين تتحوّل الإعجابات إلى ملفات استخباراتية، يصبح السؤال عن حرية التعبير أكبر من مجرد منشور على فيسبوك!
المصدر: Drop Site News
