كتب عماد البشرى- سري للغاية لعناية البرهان وسيرة تشرشل
كتب عماد البشرى- سري للغاية لعناية البرهان وسيرة تشرشل- رغم انتصار تشرشل المدوي في الحرب العالمية الثانية وهزيمته لألمانيا وقتها التي كانت تملك المدهش والخطير من الإمكانات العسكرية والحربية والطموح والجنون الهتلرية إلا أن تشرشل نجح في كسر هذه الأسطورة وبسط نفسه قائدا منتصرا ممنيا نفسه بالنجاح والتفوق في الانتخابات لرئاسة الوزارة في بريطانيا.
لكن رغم ذلك خسر الانتخابات لان الناخب البريطاني كان يمني نفسه بخدمات اجتماعية وصحية واقتصادية تنعشه بعد دمار الحرب الكونية الثانية إلا أن فشل تشرشل ذهب به أدراج الريح فالانتصار في المعركة وحده لن يشتري الحليب للأطفال ولا الدواء للمرضى ولا يحفظ سعر الصرف في الاقتصاد ولن يجبر العائدين على البقاء في رماد وطن لن يبنى في القريب.
هزم تشرشل لانه راى الدولة من فوهة بندقية وليس من هم الشارع ونبضه الجريح لم ينتبه أن من دافع عنهم يحتاجون للقمة خبز ولو بائسة لتسد الرمق والا سيموتوا بالجوع بدلا عن دبابات هتلر.
المشهد اليوم مطابق سيدي البرهان نحي فيك القتال والمدافعة ولكن نقف عند الجوع والفقر والمرض، الآن المواطن يلقى الصباح بلا أمل ولا حتى حلم مخدوع فالواقع مرير ازمات في كل شي ووزارة بلا أي مشاعر بداً من رئيسها المستورد وانتهاءً باصغر وزرائها جميعهم في سكون الموتي، هم من سيذهبون بك إلى مصير تشرشل فبدلا من أن تكون بطلا للحرب ستصبح مهزوما في معاش الناس.
عليك الاتي
لا تقرأ كل من ينافقك ويداهن ويتملقك فالبطانة الفاسدة أودت بالبشير في السجن وياليته لو سمع حديث العقلاء لتنحى وجنب البلاد ماهي فيه الان، ثانيا أحسن اختيار من تشاورهم في أمر الناس وخذ أكثر الأمور قسوة عليك فهي أنفعها للناس، يحكي أن عمر بن عبدالعزيز كان يأخذ أصعب أراء الفقهاء في أمر الحكم لأنها أكثرها قربا إلى الله، ولأنك قاتلت لوجه الله فلا تفسد جهادك ببطانة فاسدة او جاهلة او منتفعة
ثالثا لاتنسى أن الشعب وحده من يعينك بحبه لك وانت عندهم الان مخلصا من شر الجنجويد لاتجعلهم يركنوا للتخلص منك بسبب الجوع فالمرء آذا جاع كفر ناهيك عن طاعة حاكم لم يسد رمقه.
رابعا اقلب الطاولة على الجميع وغير في كل الدولة ولاتركن للمقولة التافهة من أين نأتي باخيارلان الوطن مترع بالاخيار لكن الازمة الحقيقية في الترشيحات الخاطئة والتي تقود لنتائج كارثية فلا تقع فيها.
تأكد أن الوضع الان يحتاج منك جراحة حقيقية وإلا لن يكون هناك وطن ولن يكون هناك مواطن وسينجح الجوع فيما فشلت فيه الرصاصة، تأكد ان كل وزارة ومؤسسة قد عينت فيها القوي الكف الأمين وذلك غير محقق في أغلب المؤسسات الان واعد قرأه السير والأخبار لتحكم بين الناس بالعدل والحق وتصبح مثل الخالدين من الزعماء
