القاهرة- صباح موسى- كشف وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق ورئيس لجنة الشؤون الأفريقية السابق بالبرلمان المصري، وقنصل مصر العام الأسبق بالخرطوم اللواء حاتم باشات، عن وجود تشكيلات غير شرعية خلال الفترة السابقة على الحدود المصرية.
، قال إنها تمثل تهديدا للأمن القومي المصري؛ وأوضح باشات في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري، أن حملة القوات المسلحة المصرية شاملة، وتستهدف تأمين جميع الحدود المصرية، سواء مع ليبيا أو السودان أو إسرائيل، مؤكدا أنها لا تستهدف الحدود السودانية وحدها.
وقال إن الإجراءات المصرية جاءت لمجابهة مخاطر تسلل عناصر غير شرعية إلى داخل الأراضي المصرية، مضيفا أن ما حدث مع عدد من المعدنين السودانيين داخل الأراضي المصرية أمس “الاثنين”، جاء بعد نفاد صبر السلطات المصرية، وعقب توجيه تحذيرات عدة للمتسللين إلى الحدود بعدم اختراقها، إلا أنهم لم يمتثلوا لتلك التحذيرات.
مؤكدا أن هذا الإجراء شرعي وقانوني، وأن من حق أي دولة حماية حدودها وصون أمنها القومي، مبينا أن أعداد المعدنين كانت كبيرة، وأنهم كانوا مسلحين، مشيرا في هذا الصدد إلى بيان الناطق العسكري المصري بشأن الحادث.
ورأى باشات أنه لا يمكن المقارنة بين هذا الحادث وحادث مقتل سائقين مصريين وإصابة آخر داخل الخرطوم، موضحا أن المصريين كانوا في مهمة عمل شرعية داخل السودان، بينما كان وجود المعدنين السودانيين داخل الأراضي المصرية غير شرعي.
مشددا على أنه لا يمكن المساواة بين الحادثين، محذرا الشعبين المصري والسوداني من الانجرار وراء محاولات بث الفتن بين البلدين، مشددا على أن مصر تتعرض في الوقت الراهن لكثير من التحديات التي تهدد أمن حدودها القومي، معتبرا أن ما حدث يمثل رد فعل طبيعيا من دولة تسعى إلى تأمين حدودها.
المصدر
موقع المحقق الإخباري
