الولايات المتحدة تدين الهجوم على معسكر للنازحين في ود الماحي

0

متابعات- الزاوية نت- قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، إن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الهجوم بطائرة مسيّرة يُعتقد أن قوات الدعم السريع هي من نفذتها وأودت بحياة الكثيرين في موقع للنازحين بمنطقة “ود الماحي” في ولاية النيل الأزرق.

 

وأشار إلى انه لا يزال المدنيون في السودان هم الضحية الأكبر لهذا الصراع، حتى بعد أن أجبرتهم الأعمال العدائية على النزوح من منازلهم إلى مخيمات مؤقتة ومبانٍ استُخدمت كمآوٍ.

 

وقال إن الغارات المميتة بالطائرات المسيّرة تعرض المدنيين وعمال الإغاثة للخطر؛ لذا يحتاج المدنيون السودانيون إلى هدنة إنسانية، ويتعين على أطراف الصراع وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية.

 

وأكد أن استعداد الولايات المتحدة للعمل مع أي شركاء من أجل السلام في السودان، كما أنها ستعمل في الوقت ذاته على زيادة تكلفة الصراع، بما في ذلك من خلال مجلس الأمن الدولي، الذي يجب عليه التحرك للحد من تدفق الدعم العسكري الخارجي بما في ذلك الطائرات المسيّرة القاتلة إلى السودان.

 

إلى ذلك أدنت شبكة أطباء السودان بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع عبر طائرات مسيرة على مستشفى أم درفا بمحافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق يوم أمس الأحد 11 أكتوبر 2026، ما أدى إلى تدمير المستشفى وخروجه عن الخدمة، وإصابة اثنين من الكوادر الطبية بجروح خطيرة أثناء تأديتهما لواجبهما الإنساني.

 

وأشارت إلى أن الهجوم تسبب في أضرار واسعة بالمستشفى، الأمر الذي يهدد بحرمان سكان المنطقة والنازحين من الخدمات الصحية الأساسية في وقت تشهد فيه المنطقة أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة التعقيد.

 

وحملت الشبكة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن استهداف مستشفى أم درفا وما ترتب عليه من أضرار وإصابات وسط الكوادر الطبية، وتطالب بوقف الاعتداءات المتكررة على المرافق الصحية التي أصبحت هدفاً مباشراً للهجمات العسكرية.

 

ودعت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الجريمة، والعمل على حماية المنشآت الصحية والعاملين فيها، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحق القطاع الصحي من المساءلة وقالت إن استمرار استهداف المستشفيات والمراكز الصحية يعمق من انهيار النظام الصحي ويعرض حياة آلاف المرضى والجرحى للخطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.