السعودية توافق على التحاق أبناء السودانيين بالمدارس السعودية بتأشيرة زيارة

0

متابعات- الزاوية نت- أعلنت سفارة السودان بالرياض أن السلطات السعودية وافقت على طلب السفارة بمنح أبناء السودانيين الوافدين تأشيرات زيارة للدراسة في جميع المدارس السعودية والعالمية الموجودة بالمملكة، في خطوة تمثل يسراً كبيراً لأبناء الجالية السودانية، وتفتح أمامهم الفرصة للاستفادة من التعليم في بيئة أكاديمية متميزة.

 

ونوهت إلى أن الذين يشملهم القرار هم القادمين بتأشيرات زيارة وليس تأشيرة عمرة وذلك وفقاً للطاقة الإستيعابية لتلك المدارس في جميع مناطق المملكة، وأضافت “وبهذه المناسبة تتمنّى السفارة التوفيق والنجاح لأبنائنا الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة”.

 

في خطوة إنسانية جديدة تؤكد التزام المملكة العربية السعودية بمواقفها الأخوية والإنسانية تجاه الشعوب العربية، أعلنت وزارة التعليم فتح أبواب المدارس الحكومية أمام أبناء الأشقاء السودانيين القادمين إلى المملكة، والسماح لهم بالالتحاق بالتعليم العام بشكل مجاني، في مختلف المراحل الدراسية.

 

وتأتي هذه المبادرة ضمن توجيهات القيادة السعودية، التي تولي اهتمامًا خاصًا بالجانب الإنساني والإغاثي، خصوصًا تجاه الشعب السوداني الذي يمر بظروف استثنائية صعبة نتيجة الأوضاع الراهنة في بلاده.

 

ولم يكن القرار جديدا حيث أصدرت السلطات في العام 2025 ذات القرار وسمحت بموجبه لأبناء السودانيين بالالتحاق بالمدراس السعودية وذلك استمرارًا للمواقف التاريخية للمملكة في دعم السودان وشعبه، انطلاقًا من مبدأ الأخوة العربية والإسلامية، وتأكيدًا على أن التعليم حق أساسي يجب أن يكون متاحًا للجميع دون تمييز، لاسيما في ظل الظروف الإنسانية التي يعيشها أبناء السودان الشقيق.

 

وقد عبّر عدد من أولياء الأمور السودانيين المقيمين في المملكة عن شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن الخطوة السعودية تخفف عنهم عبئًا كبيرًا وتمنح أبناءهم فرصة لمواصلة تعليمهم في بيئة تربوية آمنة ومستقرة.

 

وقال أحد أولياء الأمور السودانيين في حديثه لوسائل الإعلام: “لم نستغرب هذا الموقف النبيل من المملكة، فهي دائمًا تقف إلى جانب السودان في كل الأوقات، وفتح المدارس أمام أبنائنا دون مقابل يجسد معاني الكرم والأخوة الحقيقية.”

 

من جانبهم، أشاد التربويون والمختصون بهذه المبادرة، معتبرين أنها تعكس القيم الإنسانية التي تميز المملكة، وتعزز مكانتها كدولة رائدة في العمل الإنساني على المستويين العربي والإسلامي.

 

يُذكر أن المملكة العربية السعودية كانت قد قدمت على مدى السنوات الماضية دعمًا متواصلاً للسودان في مجالات متعددة، شملت الإغاثة، والصحة، والتعليم، والتنمية، وهو ما يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

 

وبهذه الخطوة، تضيف المملكة صفحة جديدة إلى سجلها الحافل بالمبادرات الإنسانية، وتثبت أن التعليم ليس مجرد خدمة حكومية، بل رسالة إنسانية ورسالة أمل تمتد من أرض الحرمين إلى قلوب الأشقاء في كل مكان.

المصدر

الزاوية نت

و

https://www.ahdathalaalm.net

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.