الجيش السوداني يكمل تموضعه ويسقط مسيرة في الخوي

0

متابعات- الزاوية نت- تمكن الجيش السوداني من اسقاط مُسيَّرة إستراتيجية من طراز CH – 95 شمال غرب منطقة الخوي بولاية شمال كردفان قبل أن تصل إلى أهدافها حيث كانت في مهمة لاستهداف عناصر القوات المسلحة والقوة المشتركة التي تزحف نحو تحرير كامل تراب كردفان.

 

إلى ذلك قال عبدالمنان سليمان ودالشريف قائد قوات الاسناد الخاصة قطاع غرب كردفان، إن القوات المسلحة وتشكيلاتها المساندة لها من قوات الاسناد الخاصة ابطال النهود والقوات المشتركة موراليون والدراعة وابطال اللواء 18 النهود ستدخل إلى عمق دارحمر دون التهجم على القري والفرقان دون نهبٍ وسلب من دون تصفية حسابات.

 

وأطمأن في رسالة كافة الاهل بان القوات المسلحة ستبسط هيبة الدولة وتحارب كافة اشكال التفلت وتوفر الامن والامان والاطمئنان لتعود الاسواق وحركة التجارة لتعود معها المستشفيات والمراكز الصحية والخدمات الاخرى

 

وحذر المواطنين بالابتعاد عن اماكن الاشتباكات المباشرة واماكن وجود المليشيا حتى تبسط القوات المسلحة كافة سيطرتها على المنطقة ومن ثم التحرك نحو دارفور.

 

وقال إنهم يعلمون حجم ما خلفته هذه الحرب من تشظي و انقسامات داخل المجمتعات ولكن ستظل كافة مكونات دار حمر محل احترام وتقدير وهم جزء لا يتجزأ من المنطقة بل هم اهل وسند في الحارة والباردة في الافراح والاتراح وابناءهم الان في جميع المتحركات.

 

إلى ذلك قال الصحفي عبدالماجد عبدالحميد إن الصراخ والعويل داخل صفوف مليشيات وعصابات التمرد له ما يبرره، الهزائم الساحقة التي ألحقها الجيش والقوات المشتركة بعصابة آل دقلو كشف هشاشة وضعف هذه الأقلية التي ظنّت شحمها ورماً وسدرت في غيها حتى بلغت أحلامها سقف تأسيس دولة، الوهم الذي يتبدد الآن ويذوب مثل (الودك) في صاج من تحته نار ومن فوقه حر صحراء كردفان اللاهبة.

 

بعد التحرير والتطهير المرتقب لأم بادر وحمرة الشيخ والخوي والنهود ستتفرغ قوة الجيش الضاربة وقواته المساندة لمعارك تطهير دارفور وهي ملاحم التطهير والتحرير التي سينضم إليها آلاف من أبناء دارفور الذين ظلوا ينتظرون طلائع الجيش الظافر .. وهاهي تقترب منهم مع مطلع شمس كل يوم من أيام معارك الكرامة الخالدة

 

الخطأ الكارثي الذي ارتكبته عصابة آل دقلو وكلاب صيدها في الحرية والتغيير وصمود وما يسمي بتأسيس أنهم لم يكونوا علي دراية بالفرق الجوهري بين (الدُّواس والحَرَابة ) .. يمكن للمجرم عبدالرحيم دقلو ومليشياته أن يداوس هذه القبيلة أو تلك .. لكنه لا يملك القوة والتجربة وطول البال والصبر الاستراتيجي لخوض الحرابة مع الجيش فالجيش لابِدّاوس  ولا بـِتْحاربْ وزعيم العصابة توهّم أن بإمكانه دواس ومحاربة الجيش في ذات الوقت

 

من أمثال وحِكَم أهلنا في دارفور نصيحتهم الغالية في مأثورهم مااااا تحارب البِزرِّق بالحُراب) .. ومعناه المجرّد ألاتدخل في حرب ضد من لديه القدرة علي المناورة والمجادعة بالحِراب والسهام من أماكن بعيدة مع مهارة فائقة في فن القنص والضرب بالتنشين الموروث من أشداء الأسلاف المحاربين

 

وحُراب هذا الزمان هي المسيرات الاستراتيجية والانقضاضية التي تملأ سماء كردفان ودارفور وستزرق مليشيا آل دقلو في الوقت والمكان المناسب

 

لم يكن غريباً أن يرفض أبناء القبائل في دارفور عامة ومناطق التماس خاصة نداء الاستنفار الذي بحّ به صوت قادة مليشيا آل قلو منذ أيام .. وليس غريباً أن تبدأ حركة نزوح من نيالا والضعين رغم القيود التي تفرضها العصابة علي المواطنين الذين أيقنوا أن الجيش سيدخل الضعين ونيالا والمانع مسألة وقت وقبلها تقدير الله المسطور في الأزل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.