قطر تعيد بارقة أمل في السودان
كتب مراسل قناة العربية والحدث نزار البقداوي- بارقة أمل- في وجه التحديات والظروف الماثلة التي يمر بها السودان وتكتوي بها فئات متعددة من الشعب، يلوح أمل نابض بالفرح لنحو ثمانية آلاف من مرضى الكُلى بعد أن استأنف مشروع زراعة الكُلى في السودان عمله من جديد وهو المشروع الذي كان بمثابة طوق نجاة لآلاف السودانيين الذين أرهق الغسيل الدموي أجسادهم.
سعدت جداً وأنا أتابع عن كثب انطلاقة ونشاط مخيم الكلى بمستشفى أحمد قاسم الرائد في المجال بمشاركة واسعة من أبناء السودان الأطباء بدولة قطر الشقيقة ورعاية الأشقاء بدولة الكويت ممثلين في صندوق رعاية المرضى وإشراف وزارة الصحة الاتحادية همة عالية وروح وثابة تميز القائمين على أمر استئناف المشروع الحيوي.
تسلم مستشفى أحمد قاسم الراية لمواصلة المشوار رغم التحديات وهو واحد من سبعة مراكز لاستزراع الكلى من المقرر أن تستعيد نشاطها قريباً بكفاءة عالية، تكلف عملية زراعة الكلى خارج السودان نحو 200 ألف دولار ويتم إجراءها حاليا في السودان مجاناً.
منذ منتصف العام الحالي وإلى نهاية العام يتوقع أن تنتهي معاناة 150 من مرضى الفشل الكلوى بنجاح عمليات زراعة الكلى داخل السودان بمستشفى أحمد قاسم ليتنسمون بعدها عبير العافية.
غادرت مستشفى أحمد قاسم تلازمني ملامح البطل أحمد نصر الدين الصابر على الفشل الكلوي منذ أربع سنوات، ملامح يكسوها اليقين والفرح وهو يتأهب لدخول غرفة العمليات لزراعة كلية منهياً مشواراً طويلا وعسيرا . في طريقه إلى غرفة العمليات ظل يردد الحمد لله الحمدلله الحمدالله
