السفير الأمريكي السابق بالخرطوم: المقترح الأمريكي جاء لصالح الدعم السريع

0

متابعات- الزاوية نت- السفير الأمريكي السابق لدى السودان ألبرتو ميغيل فرنانديز إن المقترح الأمريكي الخاص بهدنة إنسانية لمدة 90 يوما، يميل إلى صالح الدعم السريع “الجنجويد” الذين يخسرون الحرب الآن (ببطء)، وتساءل فر تغريدة على منصة إكس: لا أعرف كيف تتوقع الإدارة الأمريكية أن يقبل البرهان وأولئك الذين يدعمونه هذه المقترحات؟

 

وقالت مصادر إن الورقة الأمريكية للسلام في السودان التب طرحت بواسطة مسعدً بولس مستشار الرئيس الأميركي تضمنت إعلان هدنة إنسانية شاملة وفورية على مستوى البلاد لمدة 90 يوما، لتيسير إيصال المساعدات الإنسانية ووصولها إلى المحتاجين، وحماية المدنيين، والبنية التحتية والمرافق والخدمات العامة، والعمل على إصلاحها.

 

واقترحت الورقة إنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة، بمشاركة الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، لدعم عمليات انسحاب عسكرية محدودة بما يسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة النازحين، وإنشاء لجنة تنسيق للإشراف على تنفيذ الاتفاق، وآليات للرصد والمتابعة، وتسوية أي نزاعات قد تنشأ خلال الهدنة.

 

ودعت الورقة لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه وإنهاء التدخل العسكري الخارجي، ووقف أشكال الدعم الخارجي، وإنهاء وجود المقاتلين الأجانب، إضافة لمنع التدفقات غير المشروعة للأسلحة.

 

ونادت الورقة كذلك باستثمار فترة الهدنة للتفاوض من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والشروع في عملية انتقال تقودها سلطة مدنية.

 

إعادة الانتشار

ودعت الورقة إلى التفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وما يرتبط به من ترتيبات أمنية، بما يشمل اتخاذ خطوات لعمليات الانسحاب وإعادة انتشار القوات عند الضرورة، مع إعطاء الأولوية في المرحلة الأولى لولايتي شمال دارفور وشمال كردفان، وبما يتوافق مع الآلية الأممية، إلى جانب تنفيذ برامج نزع السلاح، والتسريح، وإعادة الإدماج، وتجميع القوات في معسكرات، وغيرها من الإجراءات ذات الصلة.

 

ونصت الورقة على “الحفاظ على جيش وطني موحد يخضع للمساءلة أمام حكومة مدنية مستقلة منتخبة”، ونشر مراقبين دوليين، استنادا إلى الآلية التابعة للأمم المتحدة وبمشاركة الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، لدعم تنفيذ وقف إطلاق النار، والتحقق من الالتزام به، وحماية المدنيين، مع احترام سيادة السودان.

 

وشددت الورقة الأمريكية على أن “تستند الترتيبات الأمنية النهائية إلى بنود اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، وإلى القرارات التي تُتخذ عبر عملية سودانية شاملة يقودها السودانيون لتنفيذ مخرجات الحوار”.

 

وبشأن العملية السياسية اقترحت الورقة إطلاق حوار وطني سوداني شامل ومستقل، يقوده ويملكه السودانيون، لتشكيل عملية سياسية انتقالية بقيادة مدنية، تهدف إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة، والحفاظ على وحدة السودان في ظل حكم مدني منتخب، مع صون مؤسسات الدولة.

 

حكومة مدنية

وشددت الورقة الأمريكية على “ضمان خلو الحوار والعملية السياسية ومؤسسات الدولة من الجماعات المتطرفة العنيفة، أو بالمليشيات والأفراد الذين ارتكبوا فظائع، وكذلك ضمان خلو السودان من المرتزقة الأجانب، والالتزام بالمشاركة في الحوار بحسن نية، واتخاذ تدابير لبناء الثقة، تكفل مشاركة شاملة وحرة وكاملة لجميع الأطراف”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.