متابعات- الزاوية نت- قال وزير الصحة العامة والوقاية في تشاد د. عبد المجيد عبد الرحيم محمد في كلمة امام جلسة الأمم المتحدة نيابةً عن الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، إن إقليم إنيدي الشرقي على أراضيها تعرّض خلال الأيام الأخيرة لضربات جوية مرتبطة بالحرب في السودان، ملوّحةً باتخاذ “جميع التدابير اللازمة” وفق القانون الدولي لحماية سكانها وسيادتها إذا تكررت هذه الضربات.
ووصفت نجامينا ما جرى بأنه “انتهاك غير مقبول” لسلامة أراضيها، وأدانته بأشد العبارات، في كلمة، وشددت تشاد على أنها التزمت منذ اليوم الأول للحرب حيادًا “صارمًا ومطلقًا”، مؤكدةً بحزم أنها لا تدعم أيًّا من الطرفين، ولا تسمح بأي حال باستخدام أراضيها أو بنيتها التحتية لصالح أيٍّ منهما.
وكشفت الكلمة حجم العبء الإنساني الذي تتحمله تشاد، إذ عبر حدودها الشرقية أكثر من مليون لاجئ سوداني منذ أبريل 2023، لتستضيف اليوم أكثر من مليوني مهجَّر قسرًا من أزمات المنطقة، بحيث بات واحد من كل 17 شخصًا على أرضها لاجئًا.
وجددت تشاد دعمها لكل المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار وإطلاق الحوار بين المتحاربين في السودان، بما فيها مبادرتا الرباعية والخماسية.
“منذ أبريل 2023، عبر أكثر من مليون لاجئ سوداني حدودنا الشرقية فرارًا من نزاع دامٍ. ومع النازحين من أزمات إقليمية أخرى، يستضيف بلدي اليوم أكثر من مليوني (2,000,000) شخص من المهجّرين قسرًا، أي إن شخصًا من كل سبعة عشر على أرض بلدي هو اليوم لاجئ.
ومن هذا المنبر، أودّ أن أذكّر بموقف تشاد من النزاع السوداني وأن أؤكده رسميًا من جديد. فبلدنا يلتزم منذ اليوم الأول لهذه الحرب حيادًا صارمًا ومطلقًا لم يتغير.
واسمحوا لي أن أكرر بحزم: إن بلدي لا يدعم أيًّا من أطراف النزاع السوداني، ولا يسمح بأي حال من الأحوال باستخدام أراضيه أو بنيته التحتية لصالح أيٍّ منها.
وتجدد تشاد تمسكها بالسلام في السودان ودعمها لجميع المبادرات، بما فيها مبادرات الرباعية (QUAD) والخماسية (QUINTET)، الرامية إلى إرساء وقف لإطلاق النار وتعزيز الحوار بين المتحاربين.
المصدر
