اجتماع مشترك بين “الرباعية والآلية الخماسية” يعلن ثلاث أولويات حول السودان

0

متابعات- الزاوية نت- توصلت كل من مبادرة الرباعية والآلية الخماسية المعنيتين بالسلام في السودان في أول اجتماع مشترك بينهما إلى خارطة طريق من خلال تنسيق أوثق بين المسارين السياسي والأمني، اتخاذ تدابير للحد من العنف وحماية المدنيين في السودان والتحضير لآليات مراقبة والتحقق من أي اتفاق يتم التوصل إليه في السودان.

 

وأقر الاجتماع المشتركة تعزيز التنسيق العملياتي بين مبادرة الرباعية و الآلية الخماسية ووضع خارطة طريق مشتركة تربط بين العمل الإنساني ووقف الأعمال العدائية والحوار المدني، الدعوة إلى هدنة إنسانية فورية ووقف الأعمال العدائية باعتبارهما طريقاً نحو وقف دائم لإطلاق النار.

 

‏وأكد انه لا حل عسكرياً للنزاع في السودان، وشدد على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة، يملكها ويقودها السودانيون، تفضي إلى استعادة النظام الدستوري والحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ورفض أي تجزئة للبلاد ووقف الدعم العسكري الخارجي لطرفي الصراع الذي يغذي النزاع في السودان.

 

‏وأشار إلى أهمية أهمية أن تتقدم المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية بالتوازي، وأن يعزز كل منها الآخر وتنسيق عملي أقوى بين الرباعية والخماسية، وخارطة طريق مشتركة تربط العمل الإنساني ووقف الأعمال العدائية والحوار المدني وتعميق التواصل مع القوى المدنية السودانية حول عملية سياسية شاملة وأشار إلى ثلاث أولويات أساسية: هدنة إنسانية؛ ووقف الأعمال العدائية؛ وحوار شامل يملكه ويقوده السودانيون

 

وقال رئيس حزب المؤتمر السودني عمر الدقير إن الاجتماع المشترك الذي انعقد أمس في نيويورك، بين الرباعية والخماسية بشأن السودان، يمثل تطوراً مهماً في تنسيق المساعي الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب.

 

ورحب بتأكيده على عدم وجود حل عسكري للنزاع في السودان، ودعوته لإنهائه بدءاً بهدنة إنسانية تُوقِف الأعمال العدائية لحماية المدنيين وإغاثتهم، وأهمية تَقدُّم المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية في ارتباط.

 

وقال إن الاختبار الآن هو الانتقال من التوافق في البيانات إلى خطوات عملية تلتقي فيها إرادة السودانيين لإنهاء الحرب مع جهود التيسير الإقليمية والدولية: خارطة طريق مشتركة تنطلق من أولويات يحددها السودانيون، وآليات واضحة لمتابعة التنفيذ والتحقق منه. ويجب أن تقود هذه الجهود إلى عملية سياسية مستقلة وشاملة، لمعالجة جذور الأزمة الوطنية المتراكمة.

 

وشدد الدقير إلى ان أمام قيادتي القوات المسلحة والدعم السريع اليوم مسؤولية لا تحتمل التأجيل الالتفات لمعاناة السودانيين، والاستجابة للدعوة إلى هدنة إنسانية فورية وإيقاف الأعمال العدائية؛ فقد طال أمد الحرب ودفعوا ثمناً فادحاً، ولا طاقة لهم بالمزيد.

 

وأضاف “آن الأوان لأن يُقدَّم حقُّ السودانيين في الحياة والأمان وسائر حقوقهم الأساسية على أية حسابات أخرى، وأن يروا خطوات عملية لوضع حدٍّ لمعاناتهم، ودرء خطر تقسيم وطنهم، وانتشاله من ركام الحرب إلى رحاب السلام والتوافق على أسس إعادة بنائه.

 

إلى ذلك رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بانعقاد الاجتماع المشترك بين الرباعية والخماسية بشأن السودان، وهو خطوة في الاتجاه الصحيح، بالنظر إلى أهمية توحيد وتكامل الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب السوداني التي تطاول أمدها.

 

وثمن تركيز الاجتماع المشترك على أولوية الهدنة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية، وندعو طرفي الحرب إلى الاستجابة الفورية ومن دون تأخير لهذه الأولوية. فذلك هو المدخل الصحيح الذي يقود لوقف شامل لإطلاق النار، واليات فعالة لحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الطريق لعملية سياسية ذات مصداقية يملكها ويقودها السودانيون، تفضي إلى سلام مستدام، وانتقال مدني ديمقراطي يستكمل مسار ثورة ديسمبر المجيدة.

 

وأكد التحالف على موقفه الثابت بأنه لا حل عسكرياً للأزمة السودانية، ولا بديل عن حل سياسي عاجل وحقيقي. كما نؤكد أنه لا توجد سلطة شرعية في السودان منذ انقلاب 25 أكتوبر، فالشرعية لا تُكتسب بالبندقية، ولا تُصنع بفرض الأمر الواقع، وإنما بإرادة أهل السودان الحرة وبالانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.