متابعات- الزاوية نت- هاجمت مليشيا الدعم السريع بالمسيرات الانتحارية مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، وسط تصدٍ من الدفاعات الأرضية التابعة إلى الفرقة الخامسة مشاة “الهجانة” في تطور ميداني جديد، بينما كشفت تقارير أن المسيرات تنطلق من منطقة خماسي بالقرب من النهود.
أعلنت شبكة أطباء السودان عن مقتل شخصان وأصيب عشرون آخرون جراء استهداف مليشيا الدعم السريع لعدد من الأحياء داخل مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان بالمسيرات الموجهة ما أسفر عن سقوط ضحايا وسط المدنيين وإلحاق أضرار بالممتلكات والمنشآت المدنية.
وأكدت الشبكة في بيان أن استهداف الأحياء السكنية والأعيان المدنية بالمسيرات الموجهة هو امتداد للانتهاكات المتكررة التي تمارسها الدعم السريع بحق المدنيين ما يعرض حياتهم للخطر ويفاقم من الأوضاع الإنسانية والصحية بالمدينة ويخالف القوانين الدولية التي تجرم هذه الانتهاكات.
وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه الهجمات الموجهة بالمسيرات وسط الأحياء السكنية كما تطالب بالضغط على قيادة الدعم السريع لوقف استهداف المدنيين واتخاذ إجراءات جادة لضمان حماية السكان والمنشآت المدنية.
ونقلت مصادر بحسب قناة الحدث أن تامسيّرات استهدفت المدينة وطالت الهجمات مقر قيادة الجيش ووزارة المالية وبعض الأعيان الأخرى دون رصد خسائر حتى الآن ولم تصدر السلطات في الأبيض أي بيان رسمي بشأن التعامل مع الهجوم العدواني.
وقالت مصادر إن الدفاعات الأرضية والجوية تمكنت إفشال أكبر هجوم جوي للمليشيا على مدينة الأبيض حيث تم إسقاط 23 مسيرة معادية في سماء المدينة كانت محملة بمتفجرات وتستهدف الأحياء المدنية والمرافق الخدمية وارتكازات القوات.
وأشارت إلى انه تم التعامل معها جميعا باحترافية عالية بواسطة أبطال الدفاع الجوي الأرضي وسلاح التشويش الإلكتروني وتم إسقاطها قبل أن تحقق أي هدف
وأكدت أن سماء الأبيض مؤمنة بالكامل وتم رصد المسيرات منذ لحظة انطلاقها من منصات العدو وتم إسقاطها تباعا وعمليات الرصد والتمشيط لا تزال مستمرة.
وقالت مصادر ميدانية إن منطقة خماس بريف النهود يُعتقد أنها إحدى المناطق التي تنطلق منها المسيّرات المستهدِفة لمدينة الأبيض، مشيرةً إلى وجود منظومات للتشويش وإطلاق المسيّرات في المنطقة وأن هذه المنظومات تُدار بمشاركة عناصر أجنبية.
وتأتي الهجمات في إطار تصعيد ميداني قامت به القوات المسلحة القوة المساندة خلال الأيام الماضية حيثت تمكنت من السيطرة على أكثر 12 منطقة وقرية في ولاية شمال كردفان مع الاقتراب من نظافة الولاية تماما من وجود الدعم السريع والزحف نحو ولاية غرب كردفان.
