طفل سوداني يثير المشاعر عندما يبكي عند باب قبر رسول الله صلي الله عليه وسلم
أظهر فيديو تم تداوله طفلًا سودانيًا يبدو في الخامسة من عمره، وهو يبكي في المدينة المنور وطالبًا زيارة قبر رسول الله صلي الله عليه وسلم، في مشهد أثار الكثير من المشاعر لدى الجميع، لكونه يعبر عن حالة الكثير من السودانيين والمسلمين في العالم في جبهم لسيد الناس وشفيع المؤمنين يوم القيامة.
وحسبما تم تم تدوله أن الطفل وعدته والدته بزيارة الرسول ﷺ في المدينة المنورة وعندما عرف الحقيقة قبل دخول المسجد، لم يتمالك نفسه من البكاء، وقال الطفل عندما سألته والدته لماذا تبكي “انا اريد زيارة رسول الله واشتاق اليه”
لكن الطفل لم يكن يعلم أن الرسول ﷺ قد توفي، وظل يحمل في ذهنه تصورًا مختلفًا عن الزيارة التي كانت تنتظره وقبل دخولهم إلى المسجد، علم الطفل بوفاة الرسول ﷺ، وكانت الصدمة كبيرة عليه، فلم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء حزنًا على وفاته.
وظهر المشهد في مقطع مؤثر، يعكس مدى تأثر الطفل بالمعلومة التي عرفها في تلك اللحظة، بعدما كان يستعد للزيارة وهو يظن أنه سيلتقي بمن وعدته والدته بزيارته لحظة بريئة ومؤثرة بقيت مشاعره فيها واضحة دون تكلف.
