متابعات- الزاوية نت- بسط الجيش السوداني والقوة المساندة السيطرة الكاملة على منطقة الجمامة الإستراتيجية والواقعة شمال شرق سودري وجنوب منطقة عد المرخ في بادية الكبابيش وتقع في منتصف الطريق الذي يربط مدينة الدبة بالولاية الشمالية في طريق يعتبر شريان تجاري رئيسي بين الولاية الشمالية وولايتي شمال كردفان ونهرالنيل.
وقال عبدالرحيم بشير أحد أبناء المنطقة إنه بالسيطرة على الجمام تكون الحلقة قد اكتملت تماماً بالتقاء القوات القادمة من الشمال مع محاور كردفان والصحراء وعينك ماتشوف إلا النور دارفور جوه.
وقالت غرفة طوارئ دار حمر إن قائد عمليات المليشيات في منطقة سودري وتنة المدعو عمر وقائد الإمداد بنفس المحور المدعو عمار وصلا إلى الضعين في الساعات الأولى من الصباح هاربين من أرض المعركة في ظرف 12 ساعة تاركين جنودهم خلفهم.
نبهت جميع الأهل الابتعاد عن أماكن وجود المليشيات حفاظاً على أرواحهم مع الدعوات للقوات المسلحة السودانية و القوات المساندة لها وهي تتقدم بثبات من أجل التحرير.
وقال مصدر ميداني، إن متحرك الصياد الذي يقوده اللواء حسين جودات يجوب أودية كردفان “شمالها وغربها وحنوبها” وهو يؤدي واجبه الوطني الكبير دون كللٍ او ملل، وان عزيمة الأبطال داخل المتحرك لا تلينأبداً فهم عند الوعد دائما.
وأشار مصدر أن متحرك الصياد يمضي في طريقه إلى “نيالا” ولن يمنعه من الوصول إليها سوى تعليمات قيادة الجيش العليا فقط، وقد توعد عناصر المليشيا ومجموعاتها بالسحق والتدمير متى ما وقفت في طريقه أو هاجمته و لن يكون أمامهم خيار سوى الفرار أو الإستسلام.
وقال الصحفي الأمين علي أحد أبناء كردفان إن ما يميز الجمامة انها ملتقى طرق تربط محلية غرب بارا ومحلية جبرة الشيخ ومحلية سودري والولاية الشمالية وأن السيطرة عليها يعني التحكم في كل الطرق البرية وقطع امداد المليشيا القادم من ليبيا بالصحراء ووادي الملك وقطع طريق الأربعين وبالتالي اصبح الوصول لدارفور اقرب من اي وقت مضى.
ونوه إلى أن التحرك من الجمامة غربا إلى سودري المسافة حوالي 40 دقيقة باللاندكروزر والمؤكد أن القوات المسلحة لن تجد مقاومة بل ستدخلها سيرة عادية، وغربا ام خروع ابوزبد ابوزعيمة حمرة الشيخ لن يكون هناك مقاومة لن تحتاج القوات المسلحة لضرب طلقة واحدة وجنوبا من سودري حفرة كجم ام بادر كذلك لن تكون هناك مقاومة وسيكون الطريق سالك.
وبحسب الأمين أن التحرك من ام بادر غربا قد تكون هناك مقاومة خفيفة بعد منطقة قوزين كمحاولة لوضع خط حماية اولي لمدينة الفاشر ولكن مع تحريك محاور النهود الخوي غبيش ودبندة لن تؤثر مقاومة المليشيا على تحرك القوات المسلحة او تمنعها من تحقيق اهدافها.
وأكد أنه في الجانب الشمالي الغربي من حمرة سيكون الطريق سالكا الى ديار الميدوب بل سينضم الميدوب للقوات المسلحة والمشتركة وسيكون من السهل جدا تحرير المالحة والعين وام بياضة وغيرها الوصول لمليط والتي هي الاخرى اهلها ضد المليشيا وحاولوا المقاومة من قبل ولكن المليشيا تغلبت عليهم بالامكانيات والعدد بوصول القوات المسلحة لجبل الميدوب او مليط سيتحرك كل اهل شمال الولاية من قبائل البرتي والميدوب والزغاوة والمحاميد وغيرهم وسينضموا للمقاومة والقوات المسلحة والمشتركة وسيكون هم الاحرص على اخراج المليشيا من ديارهم بعد ان اذاقتهم مر العذاب خلال السنوات الماضية.
وأضاف “اما ديار الزيادية من هجيليح الى الكومة والملتقى، يكفي انو ود خمسين خرج بقواته وانضم للقوات المسلحة وبالتالي يستطيع بكل سهولة اقناع اهله الذين مازالوا في صفوف المليشيا، تحرك قوات موسى هلال والنور قبة وود خمسين في هذه الايام مهم جدا لتامين المحاور الشمالية
