مناوي: اتواصل ليلًا مع تحالف صمود

0

أمدرمان- محجوب حسون – كشف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، عن تواصله مع تحالف صمود بقيادة د. عبدالله حمدوك، ليلا عن الحوار ولا يريد أن يطعنهم في الحديث عبر الإعلام، وأكد أهمية التسامح لكنه أشار إلى أن التسامح لا يلغي العدالة وتابع “ما في تسامح بدون عدالة” على حد تعبيره.

 

وشدد مناوي خلال حديثه في سمنار الإنشقاقات داخل الدعم السريع الذي نظمة وزارة الثقافة والإعلام، إلى ضرورة عدم استغباء السودانيين لبعضهم البعض والتواضع الشديد لبناء السودان وأن كل أهل السودان واحد ولا يوجد أخضر بينهم انما هو أسود وتابع “شوف التاريخ يصنع المستقبل وإن لم تقرأ التاريخ فستخطئ في المستقبل والتاريخ لم ينصف السودان”

 

وأشار مناوي إلي أن الذين سبقوهم في الحكم كان من المفترض أن يكون العطاء أفضل من الموجود، بل ساقوا البلد لخدمة ما يريده الاستعمار، منوها إلى أن الأحزاب السياسية تم تأسيسها لخدمة الاستعمار وليس السودان وأضاف “لولا التعاطي السياسي والاستمرار فيه لما وصل السودان إلي ماوصل إليه الآن” موضحا أن حميدتي في تمرد 15 أبريل إحتقر كل شئ في السودان وتسأل عن أين الجيش وأين المؤسسات وأين الدولة رغم أن الدعم السريع تم بناءه لخلل في المؤسسة الأساسية.

 

ودعا مناوي الجميع إلي تحرير السودان المنتهك في كل شئ في السماء والأرض وتابع “منتهكين في الجو وكل الحدود الجغرافية السودانية وهناك 33 مليون نازح ولاجئ”.

 

مشددا على ضرورة العمل الجماعي لتحرير السودان ومن ثم العمل في السياسة لافتا إلي وجود شهداء للقوات المشتركة في شندي وسنار والخرطوم وكردفان وكل ذلك من أجل السودان وهم الان يتوجهون لتحرير كردفان ودارفور.

 

وطالب مناوي الصحافة والأقلام الحرة التي تكتب بدون أخذ مليون جنيه والكلام التأني داك أن تكتب لتساهم في تحرير السودان وتابع (التحرير يكون بالصحافة والراي الحر والأقلام الحرة والإرادة الشخصية) وأضاف (تاني مافي زول يتستخدمنا ضد بعضنا البعض) وكان يتحدث وهو يشير إلي اللواء النور قبة الذي أومى براسه بالموافقه بحسب مناوي وتابع (بعد 70 سنة لابد أن تنتهي الخيانات والتطهير العرقي) منوها إلى إجتماع مجانين في الخرطوم قاموا بأغتصاب العاصمة وإغتصاب السودان وهو خطأ الدولة ومؤسساتها.

 

من جهته وعد اللواء النور قبه الشعب السوداني برؤية بصمات مختلفة في ميادين القتال والتواجد في عمق قوات الدعم السريع في الأيام المقبلة منوها إلي أن 70% من الشعب السوداني الموجود في مناطق سيطرة الدعم السريع مجبور ومقهور ومضطهد على ذلك ومهدد بالدخول إلي سجن دقريس وهم الان يغلقون كل الطرق حتى لايصل المواطنين إلي مناطق سيطرة الجيش السوداني.

 

وقدمت في السمنار ثلاث أوراق هي :جرائم وإلانتهاكات وحق العفو العام وفقا للقوانين السودانية قدمه دكتور عبدالرحمن حسن سعيد،التنظيمات السياسية وظاهرة الإنشقاقات للدكتور محمد جلال هاشم وأثر الإنشقاقات من المليشيا على قدرتها في الميدان قدمه اللواء معاش عبدالملك البشير موسى فيما خرج السمنار بعدة توصيات منها المطالبة بإغلاق سجن دقريس بنيالا بإعتباره أسوء سجن في التاريخ، تطبيق قرارات العفو العام والعودة لحضن الوطن على الجميع مع عدم الكيل بمكيالين والتشجيع لعودة الجميع لحضن الوطن من الدولة، دعم الإعلام، أن تواصل القوات المتقدمة الضغط على قوات المليشيات وإزاحتها وتدميرها وعدم منحها فرصة لإعادة التموضع وتجميع قدراتها ،ضرب التمركزات ومراكز القيادة والسيطرة للمليشيا وتفعيل عمل قوات المهام الخاصة لإختراق أماكن تجمع المليشيا وإنهاكها وإجبارها على التراجع والتسليم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.