متابعات- الزاوية نت- دعا مولانا أحمد هارون رئيس المؤتمر الوطني المفوض إلى اتخاذ التدابير الضرورية لاحتواء خطر الحرب الاقتصادية بالسعي لمعالجة الجوانب المتحكم فيها وطنيا لمعالجة وطأة الآثار الاقتصادية لتلك الحرب، وإستنفار كل الخبرات والطاقات الوطنية لبناء مسار إقتصادي وطني للتعاطي مع ذلك الوضع، وتعبئة الشعب ليكون جزء من مسار تلك الحلول وهو جدير بذلك وخبرة شعبنا في ذلك مشهودة.
وقال في بيان إن ما ينتظره الشعب ليس شكوي السلطة من الأوضاع ولكن إتخاذ القرارات والتدابير المطلوبة، وحذر من أن الحرب على البلاد تأخذ وجها جديدا من خلال الإقتصاد، جنبا إلى جنب مع استمرار الاعداد والتحشيد في الجانب العسكري من خلال حملة مسعورة تسعى الإمارات من خلالها لتعبئة بعض دول الجوار لأدوار عسكرية مباشرة تتجاوز فتح حدودها لإمداد المليشيا.
وأكد انه علاوة على مواصلة جهودها من خلال المنابر الدولية للنيل من البلاد تارة بالسعي لتقييد قدرة السودان على الحصول على السلاح لرد العدوان وتارة أخرى بالسعي لترويج اتهامات باطلة بأستخدام أسلحة كيميائية بأستخدام بعض ابناء الوطن العاقين.
وشدد هارون على أن إعادة ترتيب الأولويات لمواجهة ذلك يتطلب ضمن أمور كثيرة العمل على، استعادة روح التعبئة والإستنفار والإحساس بالخطر والمضي بكل عزم لإجهاض ما يخطط له العدو ورعاته إلى المدى الذي يجعله يقتنع هو ومن وراءه انه يستحيل عليهم تنفيذ أهدافهم بواسطة عدوانهم ،وإن خسارتهم في هذا العدوان تفوق قدرة إحتمالهم ، حينها تحين (لحظة السلام) عبر الحوار الذي يشمل كل اهل السودان، يجب علينا جميعا أن نبقى موحدين ومركزين على ذلك لمواجهة العدوان.
ونوه إلى انه لاتزال إرداة الشعب موحدة تجاه قيادته للمضي به قدما لإنجاز مهمة رد العدوان، لاينازعها في ذلك إلا العدو وظهيره السياسي ومن خططوا لتلك الحرب من الدول ، الوفاء شيمة وخصلة متجذرة في الشعب والخطاب المتوازن والمتسامي الذي يحافظ على وحدة الجبهة الداخلية مطلوب وبشدة من الجميع.
وتابع “ولنتدبر ونتذكر ان الابتلاء جزء من حقائق الحياة وشمل حتي الأنبياء والرسل (حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ) وتأتيهم البشارة من فوق سبع سموات (أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) وان اليسر والعسر ساعات وأوقات ،نصر الله شعبنا ورد كيد اعداءنا ،ومعا حتي النصر.
