متابعات- الزاوية نت- تعاملت الدفاعات الجوية التابعة إلى سلاح الجو السوداني مع عدد من المسيرات الانتحارية التي اطلقتها مليشيا الدعم السريع على مدن العاصمة الخرطوم واسقطت عددا منها في مدينة أمدرمان والخرطوم وشرق النيل.
ونقل مواطنون سماع دوي انفجارات وصفوها بالعنيفة منذ الساعة الثانية صباحا وتوالت في مناطق متفرقة، وقالوا أن بعض الأصوات المسموعة ناتجة عن أصوات الدفاعات الجوية التي تحاول التصدي للمسيرات واسقاطها قبل أن تصيب أهدافها.
وقال شهود عيان إنهم رصدوا عبور مسيرات انتحارية مناطق في كردفان في اتجاه العاصمة ما يشير إلى قدومها من جهة دارفور خاصة مدينة الفاشر ونيالا، حيث تستخدم المليشيا مسيرات انتحارية بعيدة المدى.
ولم ترد تفاصيل عن حدوث خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى الآن.
وقال مصادر إنه من الساعات الأولى من ليل أمس تسربت أخبار تفيد بأن هنالك مجموعة من المسيرات قد إنطلقت من مكان ما في دارفور تستهدف العاصمة بدون تفصيل، وجرت الإستعدادات وبالفعل تم السيطرة عليها وتفجيرها دون خسائر في الأرواح كما جاء في الإفادات.
ونوهت إلى ان البوستات الكثيرة التي ملأت التايملاين صباح اليوم عن تفجيرات وأصوات سمعت فجراً ماهي إلا دوي المضادات و (إنجغام) المسيرات، وأن العاصمة وضواحيها نامت مطمئنة مع أجواء رائعة وهبوب نسائم خريفية جميلة، وإستيقظنا فجراً على كثير من نعم الله، والإستخبارات صاحية والإستعدادات ألف في الميه.
واستطاع الجيش السوداني تأمين العاصمة عبر منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات لحماية المواقع السيادية والحيوية بعد انتقال الحكومة إلى الخرطوم من بورتسودان وعودة القصر الجمهوري وكل طاقم الحكومة.
وقال مراقبون إن مليشيات الدعم السريع المتمردة، مهما حاولت، عبر المسيرات أو القصف، ونشر الرعب بين المواطنين، فلن تستطيع كسر إرادة الشعب السوداني أو إضعاف عزيمة القوات المسلحة.
واشاروا إلى أن استهداف المدن وإرهاب المواطنين ليس انتصارًا، بل دليل على الإفلاس والعجز عن تحقيق الأهداف في الميدان وأم درمان والخرطوم ليستا ساحات مفتوحة لمن يريد العبث بأمن السودان واستقراره.
وعلى المليشيا أن تدرك أن الشعب السوداني لم يعد يخشى تهديداتها، وأن الدولة ومؤسساتها ستظل أقوى من أي مشروع فوضوي يستهدف وحدة البلاد وأمنها
