كيف تكشف سرطان البروستاتا مبكراً قبل فوات الأوان.. رغم غياب الأعراض؟

0

الرياض – العربية.نت- الزاوية نت- يُعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال في الولايات المتحدة، بعد سرطان الجلد. ورغم أن علاج المراحل المبكرة منه فعّال جدًا، فإن معظم المرضى لا يعانون من أعراض تُذكر في البداية، كما تختلف إرشادات الفحص حول من يجب فحصه ومتى، باختلاف العمر وعوامل الخطر الفردية.

 

وتوضح اختصاصية أورام الجهاز البولي التناسلي في نيويورك، الدكتورة كريستين بيريغرينو لاكونا، عن أفضل الطرق للكشف المبكر عن هذا المرض، بحسب تقرير نشره موقع “verywell health”.

 

علامات مبكرة

تقول الدكتورة لاكونا إنه غالباً ما يُكتشف سرطان البروستاتا سرطان البروستاتا في مرحلته المبكرة قبل ظهور أي أعراض، وعادة ما يُكتشف نتيجة إجراء فحوصات، أبرزها اختبار “المستضد النوعي للبروستاتا” (PSA)، وهو تحليل دم بسيط.

 

وتشير إلى وجود بعض الأعراض غير المحددة التي تستدعي بالتأكيد فحصًا طبيًا واحتمال إجراء تحاليل، كالتبول المتكرر، وضعف تدفق البول، ووجود دم في البول، وزيادة الإلحاح للتبول.

 

لكنها تؤكد أن ذلك لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، فقد يكون السبب مشكلة أخرى كتضخم البروستاتا الحميد، وهي حالة شائعة جدًا وليست سرطانية، وتُعالج عادة بالأدوية أو الجراحة. وتشدد على أن غالبية حالات سرطان البروستاتا تُشخَّص عبر الفحوصات، لا الأعراض.

 

هل تعني الأعراض أن المرض في مرحلة متأخرة؟

تجيب الدكتورة لاكونا أن السبب الأكثر شيوعًا للأعراض عادة ما يكون تضخم البروستاتا الحميد أو عدوى ما، لكن هذا لا يعني أن الرجال الذين يعانون من هذه الأعراض يجب أن يفترضوا تلقائيًا أنها مجرد تضخم حميد ويتجاهلوها؛ فمن المهم دائمًا الفحص لتحديد السبب الحقيقي ومعرفة ما إذا كان العلاج ضروريًا.

 

فحص سرطان البروستاتا

توضح لاكونا أن فحص سرطان البروستاتا، للأسف، ليس واضحًا مثل فحص سرطان الثدي أو القولون؛ فلا توجد توصية عالمية موحّدة له، وعادة ما يُترك الأمر لنقاش بين المريض وطبيبه. ويعود ذلك إلى أن اختبار “PSA” الحالي قد يعطي نتائج إيجابية كاذبة، أي قد يشير إلى إصابة المريض بالسرطان رغم عدم إصابته فعليًا، ما قد يدفعه لإجراء فحوصات إضافية كخزعة جراحية، أو حتى اتباع نهج “المراقبة اليقظة” لمعرفة ما إذا كان السرطان يتطور، وهو أمر قد يسبب قلقًا شديدًا للمريض بشكل مفهوم.

 

وتوصي فرقة العمل الأميركية للخدمات الوقائية بإجراء الفحص بين سن 55 و69 عامًا، دون فحص بعد سن السبعين. أما الجمعية الأميركية للسرطان، فتوصي بأن يبدأ الرجال الحديث مع طبيبهم حول فحص “PSA” في سن الخمسين، أو أبكر من ذلك إذا كانت لديهم عوامل خطر كتاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا، أو طفرات جينية موروثة كطفرتي “BRCA1″ و”BRCA2” أو متلازمة “لينش”.

 

 

ضرورة القراءة عن المرض

وتؤكد لاكونا أهمية أن يُثقّف المريض نفسه حول معنى نتيجة اختبار “PSA” وما لا تعنيه، فهذا قد يكون مفيدًا جدًا عند الجلوس مع الطبيب لمناقشة الخطوة التالية. لكنها تنبّه إلى أن بعض المصادر أفضل من غيرها، وتوصي بمؤسسة سرطان البروستاتا والجمعية الأميركية للسرطان كمصدرين موثوقين، محذرة من الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ رغم أن بعض المرضى يجدونها مفيدة، إلا أنها قد تؤدي إلى معلومات مضللة.

مصدر الخبر

 

alarabiya.net

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.