عبدالعزيز الحلو يقتل 474 شخصًا من قبيلة الأطورو في جنوب كردفان

0

متابعات- الزاوية نت- أعلنت شبكة أطباء السودان عن مقتل أكثر من 21 شخصا بينهم نساء وأطفال وإصابة آخرين عقب هجوم شنته قوات الحركة الشعبية جناح الحلو على مناطق (ديبي ولويري) مناطق قبيلة الأطورو جنوب وغرب كاودا بولاية جنوب كردفان مما أدى لنزوح عدد كبير من المدنيين من المنطقة.

 

فيما كشفت مصادر دارفور24 عن مقتل 453 شخصًا ونزح نحو 53 ألفًا، فيما اعتُقل 710 أشخاص، بينهم 45 من العاملين في المجال الإنساني، جراء أعمال عنف متصاعدة شهدتها منطقة كاودا بجنوب كردفان منذ مارس الماضي، وقالت المصادر إن موجات النزوح جاءت عقب مقتل مئات الأشخاص، وحرق 97 قرية وفرض التهجير القسري، ما دفع عشرات الآلاف إلى الفرار نحو معسكرات النزوح، وسط احتياجات متزايدة للغذاء والدواء والمأوى.

 

وأدنت شبكة أطباء السودان الهجمات التي شنتها قوات الحركة الشعبية جناح الحلو على مناطق قبيلة الأطورو، والتي تأتي عقب اتفاق وقف إطلاق النار وتمثل خرقا واضحا للاتفاق وتجديدا للقتال واستهدافا للمدنيين على أساس إثني حيث أسفرت هذه الهجمات في تشريد أعداد كبيرة من المدنيين من مناطقهم في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.

 

وطالب شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية بالضغط على قوات الحركة الشعبية جناح الحلو وقياداتها لوقف هذه الانتهاكات والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

 

وحذرت من أن خرق الاتفاق وتجدد القتال على أساس إثني يمثل بداية لحركة نزوح جديدة لمجتمعات كاودا ويضاعف معاناة المواطنين خاصة في ظل موسم الأمطار، بما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية ووقوع كارثة إنسانية تستوجب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.

 

وأوضحت المصادر أن نحو 53 ألف نازح يقيمون في خمسة معسكرات هي: كجور الشعبية، وكجاما الكبرى، ودلير، ولجولو، وكمبرا الكبرى، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية بالمنطقة بالغة الخطورة، خاصة بالنسبة للأطفال حديثي الولادة والأمهات وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وقال مك عموم قبيلة أطورو المكلف، كوكو الدقير دمجلا، في بيان نشر اليوم الخميس 3 سبتمبر، إن قوة عسكرية مكوّنة من عربات قتالية ومواتر ومشاة، بقيادة النقيب إدريس قطية، هاجمت مزارع المواطنين في منطقة جبل “أوقو” عند الساعة الخامسة صباحًا، ونهبت محاصيل زراعية قبل أن تنسحب من المنطقة.

 

وأضاف دمجلا أن قوة عسكرية أخرى قوامها ثلاث عربات قتالية تابعة للجيش الشعبي، بقيادة النقيب مصطفى حجير، توغلت في الأول من سبتمبر داخل مدينة كاودا وحاولت نهب عدد من المنازل، قبل أن تشتبك مع شباب من قبيلة أطورو وتنسحب لاحقًا إلى مواقعها.

 

وأكد أن حماية المدنيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم يجب أن تكون أولوية لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أن استمرار الأعمال العسكرية في المناطق المدنية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار ويقوض فرص نجاح أي عملية سلمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.